تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله فإنه يذهب ماء وجهك قال الثعالبي العرب تستعير في كلامها الماء لكل ما يحسن منظره وموقعه ويعظم قدره ومحله فتقول ماء الوجه وماء الشباب وماء الحياة وماء النعيم وماء السيف كما تستعير الاستسقاء في طلب الخير قال رؤبة أيها المائح دلوي نحوكا إني رأيت الناس يحمدونكا لم يسق ماء وإنما استطلق أسيرا وسموا المجتدي مستميحا وإنما الميح جمع الماء في الدلو وغاية دعائهم للمرجو أو المشكور أن يقولوا سقاه الله فإذا تذكروا أياما لهم قالوا سقى الله تلك الأيام انتهى قال أستاذنا ومنه تعلم أنهم لما توارثوا استعماله في العظيم المخبر والحسن المنظر كان استعماله في خلافه مستهجنا فلذا عيب على أبي تمام قوله لا تسقني ماء الملام فإنني حقا قد استعذبت ماء بكائي

11 قوله إلا بأكثر ما يفعله غيرك ويتعاطاها الصواب ويتعاطاه

12 قوله كواحد من أهلهم كذا بخط المصنف ومثله في مناقب الكردري والأولى كواحد من أهلها أو كواحد منهم

غمز عيون البصائر · الجزء ٤ · الصفحة ٣١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غمز عيون البصائرج ٤ · ص ٣١٤