تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله ظلمة الغفلة إلخ لا يخفى ما في هذه الكلمات من الاستعارة المكنية وقرينتها الاستعارة التخييلية

27 قوله فائدة في الدعاء برفع الطاعون إلخ في تحفة الراغبين في أمر الطواعين ما نصه استشكل بعض طلب الدعاء برفع الطاعون مع أنه رحمة وشهادة

وأجيب بأن الطاعون منشأ الشهادة والرحمة لأنفسهما المطلوب رفع ما هو المنشأ وغايته أن يكون كملاقاة العدو وقد ثبت سؤال العافية منها انتهى

وفي تحفة الراغبين أيضا

أنه لا يباح الدعاء على أحد من المسلمين بالطاعون ولا بشيء من الأمراض ولو كان في ضمنه الشهادة

كما لا يجوز الدعاء بالغرق والهدم ونحوهما بلا موجب

وكذا الدعاء عليه بالموت

وفي كلام الكرابيسي ما يشعر بكراهته دون تحريمه فإنه قال لو دعا على غيره لم يجب عليه التعزير ويجوز الدعاء له بطول العمر لأنه صلى الله عليه وسلم دعا لأنس بطول العمر كما في الصحيحين

وينبغي أن يقيد ذلك بمن في بقائه منفعة للمسلمين بل يندب الدعاء به حينئذ وفائدة الدعاء به وإن كان الأجل لا يزيد ولا ينقص يظهر في أنه يجوز أن يقدر الله عمر زيد ثلاثين سنة فإن دعي له فأربعون وعلى هذا ينزل جميع أنواع الدعاء

28 قوله قنت الإمام في صلاة الفجر إلخ أقول ينبغي أن يكون ذلك قبل الركوع في الركعة الثانية ويكبر له

غمز عيون البصائر · الجزء ٤ · الصفحة ١٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غمز عيون البصائرج ٤ · ص ١٣٢