تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

15 قوله عند الكلام على الحديث في مسجدي هذا

كذا بخط المصنف بتعريف الحديث وما بعده بدل والمعروف في مثل هذا التنكير والإضافة إلى الجملة

16 قوله إن الاعتبار للتسمية إلخ

يعني لا للإشارة إذ لو اعتبرت لاختص بما كان في زمنه صلى الله عليه وسلم إلا بنية لأن المسجد قد غير بعده عليه الصلاة والسلام

17 قوله ولو كانت البنت حاضرة إلخ

أقول في شرح الكافية للسيد ركن الدين لو قال زوجتك بنتي فاطمة واسم بنته عائشة فإن أراد عطف البيان صح النكاح وإن أراد البدل لم يصح لأن الغلط لم يقع في معتمد الكلام انتهى

وفي مجمع الفتاوى سميت في صغرها باسم فلما كبرت سميت باسم آخر تزوج باسمها الآخر قال والأصح عندي أن يجمع بين الاسمين انتهى

وفيه لو كانت له بنتان إحداهما كبرى اسمها عائشة والأخرى صغرى اسمها فاطمة وإن أراد أن يزوج الكبرى وعقد باسم فاطمة ينعقد على الصغرى ولو قال زوجت بنتي فاطمة الكبرى لا ينعقد

غمز عيون البصائر · الجزء ٣ · الصفحة ٤٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غمز عيون البصائرج ٣ · ص ٤٥٩