تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله فإن قارن اعتقاد النقيض فمركب

بأن اعتقد أنه عالم اعتقادا غير مطابق

39 قوله وهو المراد بالشعور بالشيء إلخ

أقول وحده بعضهم بأنه اعتقاد جازم غير مطابق للواقع مع اعتقاد المطابقة وهو عيب لا يمكن إزالته بالتعلم لأن صاحبه يعتقد أنه عالم فلا يشتغل بالتعلم وعلى تقسيم الجهل إلى مركب وبسيط قال الشاعر قال حمار الحكيم يوما لو أنصفوني لكنت أركب لأنني جاهل بسيط وراكبي جهله مركب وقال المتنبي ومن جاهل لي وهو يجهل جهله ويجهل علمي أنه بي جاهل 40 قوله وإلا فبسيط إلخ

وذلك كما إذا قيل لك أنت تعلم عدد شعر رأسك أو تجهله فتقول أجهله فإذا قيل لك أنت تعلم أنك جاهل بذلك فتقول نعم 41 قوله وأقسامه إلى قوله كما في المنار

أقول الذي في المنار وشروحه أن الجهل على ثلاثة أنواع جهل باطل لا يصلح عذرا وهو أربعة أقسام والثاني الجهل في موضع الاجتهاد والثالث الجهل في دار الحرب انتهى

ومنه يعلم ما في كلام المصنف من الخلل

42 قوله جهل باطل لا يصلح عذرا في الآخرة

قيد بالآخرة إذ قد يجعل عذرا في أحكام الدنيا بقبول الذمة حتى لا يقتل وإن لم يجعل عذرا في الآخرة حتى يعاقب فيها كذا في شرح المنار لشرف بن كمال

43 قوله كجهل الكافر بصفات الله تعالى

أقول الصواب كجهل الكافر

غمز عيون البصائر · الجزء ٣ · الصفحة ٢٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غمز عيون البصائرج ٣ · ص ٢٩٧