تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله فإن وقع في ترك مأمور لم يسقط الحكم

وهو الفساد لأن النسيان لا ينافي الوجوب ولا وجوب الأداء لأنه لا يخل بالأهلية لكمال العقل وإيجاب الحقوق على الناسي لا يؤدي إلى إيقاعه في الحرج ليمتنع الوجوب به

19 قوله ولا يحصل الثواب المترتب عليه

كذا في النسخ والصواب يحصل بإسقاط لا والمعنى أن الثواب المترتب على الفعل المأمور الذي تركه يحصل بتداركه

20 قوله فإن أوجب عقوبة إلخ

دنيوية كالحدود كما لو شرب الخمر ناسيا ويفهم منه أن ما لا يوجب عقوبة لا يسقط كما لو تكلم في الصلاة ناسيا 21 قوله فمن نسي صلاة إلخ

تفريع على قوله فإن وقع في ترك المأمور 22 قوله وكذا لو وقف بغير عرفة غلطا

أقول فيه إن الكلام في النسيان لا في الغلط ويمكن أن يجاب بأن مقصوده التنظير للفرع لا التمثيل 23 قوله ومنها من صلى بنجاسة

أقول ليس لهذا الضمير مرجع في نظم الكلام يرجع إليه ويمكن أن يقال إنه راجع إلى لفظ الفروع متعقل في الذهن أي من الفروع المتفرعة على قوله فإن وقع في ترك مأمور به

24 قوله أو تيقن الخطأ في الاجتهاد في الماء إلخ

بعد ما توضأ وفي الثوب بعد ما صلى وفي الوقت بعد ما صلى وفي الصوم بعد ما صام

غمز عيون البصائر · الجزء ٣ · الصفحة ٢٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غمز عيون البصائرج ٣ · ص ٢٩٣