تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

52 قوله فإن للواقف الانفراد لا لفلان إلخ إنما كان له الانفراد دونه لأنه هو الذي شرط له وما شرط فهو مشروط له بخلاف فلان لأنه اشتراط مع غيره فلا ينفرد

53 قوله ومقتضاه أي ما ذكر من قوله ما شرطه الواقف لاثنين لا مقتضى كلام قاضي خان كما توهمه العبارة

54 قوله كما في الإسعاف

أقول ليس في الإسعاف ما ذكره وعبارته ولو جعل ولايته إلى رجلين فقبل أحدهما ورد الآخر يضم القاضي إلى من قبل رجلا آخر ليقوم مقامه وإن كان الذي قبل موضعا لذلك ففوض القاضي إليه أمر الوقف بمفرده جاز 55 قوله في الدور والحوانيت إلخ ابتداء كلام لا تعلق له بما قبله والجار والمجرور متعلق بقوله الآتي لا يعذر والظاهر أن التقييد بالدور والحوانيت اتفاقي إذ كذلك أراضي الزراعة الموقوفة

غمز عيون البصائر · الجزء ٢ · الصفحة ٢٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غمز عيون البصائرج ٢ · ص ٢٣٨