تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله ولو بدأ بالنداء إلخ

بأن قال يا عمرة أنت طالق إن دخلت الدار ويا زينب فدخلت عمرة طلقتا ولو قال لم أنو طلاق زينب لم يقبل

ولو قال أنت يا عمرة طالق ويا زينب لم ينوها كما في الخانية 45 قوله عند عدم إمكان الإحاطة إلخ

بظرف قوله منصرفة إلى ثلاثة

46 قوله يبر بثلاثة أنواع من القبيح كأن يصفها بما هو من أخلاق اللئام واللصوص والمخادعين والقاتلين ويأثم بذلك

قال الفقيه أبو الليث ينبغي للحالف أن يقول عند الأخ بعدما قال من القبيح إنما قلت ذلك لأجل اليمين وهي برية من ذلك فيكون هذا الكلام توبة منه عما قال فيها

كذا في الخانية

وقوله يكون هذا الكلام توبة أي رجوعا عما قاله لا إنه توبة حقيقة 47 قوله كقوله للحائض إن حضت إلخ

كان على وجوده في المستقبل إلخ

أقول محل ذلك الكلام ما إذا لم يقيد بالغد فلو قال لامرأته إذا حضت غدا فأنت طالق وهو يعلم أنها حائض فهو على دوام ذلك الحيض إلى الغد إن دام إلى أن يطلع الفجر من الغد طلقت لأن الحيضة الثانية لا يتصور حدوثها في الغد فيحمل على الدوام إذا علم وكذا لو قال لامرأته المريضة إذا مرضت غدا فهو على دوام ذلك المرض ظاهرا

كذا في الخانية

غمز عيون البصائر · الجزء ٢ · الصفحة ١٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غمز عيون البصائرج ٢ · ص ١٣١