تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأعلاق وأهم الأغراض ظنا منهم أن لي ذات يد في تحقيق ذلك الكتاب أو وردوا على مناهله العذاب وقد أجبتهم إلى ذلك وإن لم أكن بالغا تلك المسالك اتكالا على حسن ظنهم ومكافأة لإحسانهم وبرهم وشرعت فيه مع تشعث الأحوال وتكاثف الهموم والأشغال مستغيثا بالله عز وجل في تحريره ومحركا حلقة باب الفرج بتقريره لعل الله سبحانه يجعل ذلك للأبواب المغلقة على مفتاحا ولليالي المظلمة على مصباحا أنه الكبير المتعال الكفيل ببلوغ الآمال وها أنا ذا أقول وبالله التوفيق وبه الهداية إلى سواء الطريق

غمز عيون البصائر · الجزء ١ · الصفحة ٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غمز عيون البصائرج ١ · ص ٧