تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| مقدمة

لك الحمد يا من تنزهت ذاته عن الاشتباه والنظائر وتاهت في بيداء كنه صفاته سائلة العقول والبصائر كل ما في الوجود ناطق بتوحيدك ومعلن بشكرك وتمجيدك فلك الحمد استحقاقا لذاتك وتعظيما لكنه صفاتك يا نور النور يا خفيا من فرط الظهور صلى على الهادي إليك وقد وقب غاسق الضلالة والداعي إليك على حين فترة من الرسالة شمس شرف النبوة بدرافق الفتوة والمروة محمد نبيك وعبدك وحبيبك ورحمتك المهداة من عندك درة صدف الطين وغرة جبين الدين من بعثته إلى العالمين بشيرا ونذيرا وداعيا إليك وسراجا منيرا % فجاء مجيء الصبح والجو آخر % وحل محل الغيث والقفر محجل % فعاد زمان الدين والليل مقمر % وضاء فضاء الشرع والرمل مقبل % فاستفرغ بتحمل الاذا في الأداء جهده واستغرق في نجرع القذا بالوفاء عهده حتى وضع قواعد الشرع ومهدها ورفع مبانيه وشيدها صلاة تكافئ سابق بلائه وحسن عنائه وعلى آله وأصحابه الذين نشروا برود أخباره وطووا بساط الجهل بعد انتشاره فهم أمناء أسراره ومشكاة أنواره وعلى التابعين هديهم والمقتفين أثرهم ما نقلت عن صحف البحار عواريها وكتبت أفلام التوم على مهارق الرياض حكمة باريها أما بعد فإن كتاب الأشباه والنظائر لأفضل المتأخرين مولانا زين الدين بن نجيم الحنفي كتاب لم تكتحل عين الزمان له بثاني ولم يوجد في كتب الحنفية ما له يوازي

غمز عيون البصائر · الجزء ١ · الصفحة ٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غمز عيون البصائرج ١ · ص ٥