28 قوله الثانية أنفقت الأم في جهازها ما هو معتاد إلخ
قيل هذه خرجت من قولهم إذا رأى غيره يتلف ماله فسكت لا يكون إذنا وفيه تأمل
29 قوله سكوت المزكي عند سؤاله عن الشاهد إلخ
قيل عليه هذا مما لا يعتمد عليه لما فيه من الإبهام فإنه قال في الملتقط كان الليث قاضيا فاحتاج إلى تعديل شاهد وكان المزكي مريضا فعاده القاضي وسأل عن الشاهد فسكت العدل ثم سأله فسكت فقال أسألك فلا تجيبني فقال أما يكفيك من مثلي السكوت فلما استقضى أبو مطيع أرسل الأمير إلى يعقوب القاري يساوره فسأله الرسول في الطريق عن أبي مطيع فقال يعقوب أبو مطيع أبو مطيع قال محمد بن سلمة إذا كان العدل مثل يعقوب فلا بأس بمثل هذا التعديل وأنت ترى ما فيه من الاحتمال
أقول يزاد على السبع والثلاثين ما في شرح الكنز للمصنف رحمه الله وهي تزكية العالم فإن سكوته