لأن هذا لم يرد به أنه مثله من كل الوجوه تعالى الله أن يشبه كلام الناس بكلامه عموما فإنه تعالى يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد
والواقف عبد من العبيد وإنما شبهوه به في لزوم اتباعه بأمر الشارع فيما لا يخالف الشرع
قال المحقق الحجة قاسم في قولهم المذكور نصوص الواقف كنصوص الشارع يعني في الفهم لا في وجوب العمل مع أن التحقيق أن لفظه ولفظ الموصي والحالف والناذر وكل عاقد يحمل على عادته في خطابه واللغة التي يتكلم بها وافقت لغة العرب ولغة الشارع أو لا ولا خلاف أن من وقف على صلاة أو صيام أو قراءة أو جهاد غير شرعي ونحو ذلك لم يصح انتهى
فكيف يشبه بنص الشارع
غمز عيون البصائر · الجزء ١ · الصفحة ٤٢٦