استعمال المفرد موضع المثنى عربي شائع سايغ تقول رجل ذو مناكب وإنما له منكبان ومن الثاني قول أبي ذؤيب % فالعين بعدهم كأن حداقها % سملت بشوك فهي عور تدمع % وكتابه طالما وقلما موصولة بما على ما نقله المطرزي عن ابن جني ولكن ابن درستويه لم يجز أن يوصل شيء من الأفعال بما سوى نعم وبئس وهذا إذا كانت ما كافة فإن كانت مصدرية فليس إلا الفصل كذا في النهاية في شرح الهداية من باب ما يقطع وما لا يقطع فاحفظه
79 وأعملت بدني أعمال الجد اعملت من الأعمال استعمال العين والبدن من الجسد
ما سوى الرأس
والجد بالكسر الاجتهاد
80 ما بين بصري ويدي وظنوني أي عملا مفرقا بين ما ذكر
فللبصر من ذلك النظر في كتبه ولليد كتابة مسائله والظن بمعنى محله وهو العقل والتدبر والتفكر في مسائله وأطلق اليد وأراد اليدين لأنه إذا كانت الشيئان لا يفترقان من خلق أو غيره اجزأ من ذكرهما ذكر أحدها كالعين تقول كحلت عيني وأنت تريد عينيك ومثل العينين المنخرين والرجلين والخفين والنعلين تقول لبست خفي تريد خفيك كذا في شرح الحماسة
81 ولم أزل منذ زمن الطلب أي لم أنفك من ابتداء زمن الطلب أي طلب الفقه أي محاولة تحصيله
82 اعتني أي اهتم
83 بكتبه أي ما صنف فيه من الكتب
84 قديما وحديثا أي في الزمن القديم والحديث