تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

60 فرجع الهروي إلى أصحابه وتلاها عليهم أي القواعد السبع التي سمعها من الدباس قيل منها اليقين لا يزول بالشك والثانية المشقة تجلب التيسير والثالثة الضرر يزال والرابعة العادة محكمة والخامسة الأمور بمقاصدها كذا في فتح القدير

61 الثاني الضوابط وما دخل فيها وما خرج عنها وهو انفع الأقسام للمدرس والمفتي والقاضي فإن بعض المؤلفين يذكر ضابطه أي الفن الثاني من الفنون السبعة وقوله ما خرج عنها أي استثنى منها ولو عبر به لكان أولى

62 ويستثنى منه أشياء فأذكر فيه أني زدت عليه أشياء أخر فمن لم يطلع على المزيد الأشياء جمع شيء وهو عبارة عن كل موجود حسا كالأجسام أو حكما كالأقوال وقال سيبويه ما يصح أن يعلم به ويخبر عنه

63 ظن الدخول وهي خارجة كما ستراه أي اعتقده وغير خاف ما يترتب على ذلك من الخطأ والفساد ومن ثم صرح المصنف في الفوائد الزينية بأنه لا يجوز الفتوى بما تقتضيه الضوابط لأنها ليست كلية بل أغلبية خصوصا وهي لم تثبت عن الإمام بل استخرجها المشايخ من كلامه

64 ولهذا وقع موقعا حسنا عند ذوي الأنصاف وابتهج به من هو من أولي الألباب كناية عن تلقي الفضلاء له بالقبول والانصاف والعدل والابتهاج السرور بالشيء

غمز عيون البصائر · الجزء ١ · الصفحة ٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غمز عيون البصائرج ١ · ص ٣٧