تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على الجوهر والعرض للتمييز وهل أسماء الكتب من قبيل علم الجنس أو اسم الجنس قيل بهذا وقيل بهذا والتحقيق أنها من قبيل علم الجنس كما حققه الدواني في شرح التهذيب وأما مسماها فالمختار أنها الألفاظ من حيث دلالتها على المعاني

والزينية نسبة إلى زين الدين على ما هو الأصل في النسبة إلى صدر المركب الإضافي وأما البكري والزبيري في النسبة إلى أبي بكر وابن الزبير فمستثنيان من هذا الأصل كما تقرر في محله

46 فالهمت أن أضع كتابا على النمط السابق مشتملا على سبعة فنون الإلهام تلقين الخبر من الله تعالى لعبده ولا يرد عليه قوله تعالى فألهمها فجورها وتقواها لأن الإلهام في الآية بمعنى التعليم والتبيين كما في تفسير المحقق السيد معين الدين الصفوي والمراد بالوضع التأليف والنمط الطريق والنوع والمراد تصنيف كتاب يحكي كتاب الشيخ تاج الدين السبكي الشافعي

47 يكون هذا المؤلف النوع الثاني منها أي بمنزلته لا أن يكون عينه فإن فيه فوائد وضوابط لم تذكر في الفن الثاني

وفي الفن الثاني فوائد وضوابط لم تذكر فيه وحينئذ لا يستغني بأحدهما عن الآخر كما يقتضيه ظاهر كلام المصنف

48 الأول معرفة القواعد التي ترد إليها وفرعوا الأحكام عليها أي ترد الفروع إليها والمراد برد الفروع إليها استخراجها منها وطريق الاستخراج أن تضم كبرى إلى الصغرى سهلة الحصول كأن يقال مثلا هذا الثوب طاهر يقينا وكل طاهر يقينا لا تزول طهارته بالشك

ينتج بعد إسقاط المكرر من الشكل الأول هذا الثوب لا تزول طهارته بالشكل

وبهذا التقرير يظهر أن لا حاجة إلى قوله وفرعوا الأحكام عليها

والمعرفة العلم وقد فرق الأكثرون بينهما من وجهين أحدهما أن العلم يتعلق

غمز عيون البصائر · الجزء ١ · الصفحة ٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غمز عيون البصائرج ١ · ص ٣٢