جهيس - مصغرا - ، وهو جهيس بن أوس النخعي - رضي الله عنه - : قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في نفر من أصحابه فقال: يا نبي الله؛ إنا حي من مذحج، عباب سالفها ولباب شرفها. قال الصغاني مؤلف هذا الكتاب: هكذا ذكره أبو سليمان حمد بن محمد الخطابي في غريب الحديث من تأليفه وجار الله العلامة الزمخشري ؟رحمه الله - في كتابه الفائق الذي هو بخطه، ورأيت في كتاب جمهرة النسب لابن الكلبي في نسب النخع بخط ابن عبدة النسابة: منهم الأرقم وهو جهيش بن يزيد بن مالك بن عبد الله بن الحارث بن بشر بن ياسر بن جشم بن مالك بن بكر؛ الوافد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؛ مضبوطا بالشين المعجمة، وفيها " ابن يزيد " بدل " أوس " كما ذكرت. وقد ذكر تمام الحديث في تركيب س ر د ح.
جيس
الأزهري: جيسان: اسم.
وقال الدينوري: الجيسوان: جنس من النخل، واحدته: جيسوانة، لها بسر جيد، وأصله فارسي. قال الصغاني مؤلف هذا الكتاب: هو بالفارسية كيسوان ومعناه الذوائب.
حبس
الحبس: ضد النخلية، يقال: حبسته أحبسه حبسا ومحبسا - بفتح الباء - .
والحبس - أيضا - : الشجاعة.
والحبس - بالفتح؛ ويقال: بالكسر - : موضع، وقيل: جبل، وبالوجهين يروى قول الحارث بن حلزة اليشكري:
لمن الديار عفون بالحبس ... آياتها كمهارق الفرس
وكذلك بالوجهين يروى قول بشر بن أبي خازم الأسدي:
وأصعدت الرباب فليس منها ... بصارات ولا بالحبس نار
وقال أبو عمرو: الحبس: الجبل العظيم، وأنشد:
كأنه حبس بليل مظلم ... جلل عطفيه سحاب مرهم
عجنس عراهم عجمجم
قال ثعلب: وقد يكون الجبل حبسا: أي أسود؛ وتكون فيه بقعة بيضاء.
وكلأ حابس: إذا كان غامرا لا تتجاوزه راعية لاخضراره.
وحابس بن سعد الطائي، وحابس أبو حيضة التميمي، والأقرع بن حابس بن عقال الدارمي - رضي الله عنهم - : لهم صحبة، وكان الأقرع عالم العرب في زمانه، قال عمرو بن الخثارم البجلي:
يا أقرع بن حابس يا أقرع ... إني أخوك فانظرا ما تصنع
إنك إن يصرع أخوك تصرع
والحبسة - بالضم - : الاسم من الإحتباس، يقال: الصمت حبسة.
وقال المبرد: الحبسة: تعذر الكلام عند إرادته، والعقلة: التواء اللسان عند إرادة الكلام.
وحبست فرسا في سبيل الله؛ فهو محبوس وحبيس.
وحبيس: موضع بالرقة فيه قبور قوم ممن شهد صفين مع علي ؟رضي الله عنهم - .
وذاة حبيس: موضع بمكة - حرسها الله تعالى - وهناك الجبل الأسود الذي يقال له: أظلم.
وفي النوادر: جعلني فلان ربيطة لكذا وحبيسة: أي يذهب فيفعل الشيء وأوخذ به.
والحبس - بالكسر - : خشبة أو حجارة تبنى في مجرى الماء لتحبس الماء فيشرب القوم ويسقوا أموالهم، قال:
فشمت فيها كعمود الحبس
وقال أبو عمرو: الحبس: مثل المصنعة، وجمعه أحباس، يجعل للماء.
والحبس: الماء المستنقع.
وقال ابن عباد: الحبس: الماء المجموع لا مادة له.
وقال ابن الأعرابي: الحبس: حجارة تكون في فوهة النهر تمنع طغيان الماء. وقال العامري: الحبس: صنع يصنع للماء ويدس عمود في شعبه، قال: وقد يقال بالفتح.
وقال الليث: حبست الفراش بالمحبس: وهو المقرمة. وكذلك الحبس عن غيره: للثوب الذي يطرح على ظهر الفراش للنوم.
والحبس - أيضا - : نطاق الهودج.
والحبس: سوار من فضة يجعل في وسط القرام، وهو ستر يجمع به ليضيء البيت.