والجاورس: هذا الحب الذي يؤكل؛ مثل الدخن، وهو خير من الدخن في جميع أحواله، معرب كاورس، وهو ثلاثة أصناف.
وجاورسة: من قرى مرو، بها قبر عبد الله بن بريدة بن الحصيب من التابعين، وكان قاضي مرو، وأبوه بريدة بن الحصيب - رضي الله عنه - له صحبة.
وجاورسان: من قرى الري.
وقال ابن عباد: الجريسة: كالحريسة؛ وهي ما يسرق من الغنم بالليل.
وأجرس الطائر: إذا سمعت صوت مره، قال جندل بن المثنى الطهوي:
حتى إذا أجرس كل طائر ... وألجأ الكلب إلى المآخر
تميز الليل لأحوى جاشر ... قامت تغنظي بك سمع الحاضر
وكذلك أجرس الحلي: إذا سمعت جرسه، قال العجاج:
تسمع للحلي إذا ما وسوسا ... والتج في أجيادها وأجرسا
زفزفة الريح الحصاد اليبسا
وأجرس الحادي: إذا حدا الإبل، قال ذلك ابن السكيت، وأنشد:
أجرس لها يا ابن أبي كباش ... فما لها الليلة من إنفاش
غير السرى وسائق نجاش
والرواية:
روج بنا يا ابن أبي كباش ... وقض من حاجك في انكماش
وارفع من الصهب التي تماشي ... حتى تؤوب مطمئن الجاش
فما لها الليلة من انفاش ... غير العصا والسائق النجاش
وقد أجرسني السبع: إذا سمع جرسي؛ عن ابن السكيت.
والتجريس: التحكيم والتجربة.
والمجرس: الذي جرسته الأمور: أي جربته وأحكمته، وكذلك المجرس، قال العجاج:
والعصر قبل هذه العصور ... مجرسات غرة الغرير
بالريم والريم على المزجور
وقال ابن عباد: جرس بالقوم: أي سمع بهم.
وقال أبو تراب: اجترست واجترشت: أي اكتسبت.
وتجرست: أي تكلمت.
والتركيب يدل على الصوت؛ وما بعد ذلك فمحمول عليه، وقد شذ عن هذا التركيب الرجل المجرس ومضى جرس من الليل.
جرفس
ابن فارس: الجرفاس: الضخم. وقال غيره: الجرفاس والجرافس: الضخم الشديد، والجمل العظيم.
والجرفاس والجرافس: الأسد. فكأنه وصف بذلك لمصرعه الرجال والفرائس، من قول ابن الأعرابي: جرفسته إذا صرعه، وأنشد:
كأن كبشا ساجيسيا أدبسا ... بين صبيي لحيه مجرفسا
ويروى: " أغبسا خلف صبيي " . ويجوز أن يكون مأخوذا من جرفسه: إذا شد وثاقه، لأنه إذا أخذ الفريسة فكأنه أخذ وثاقه فلا تفلت منه. أو يكون مأخوذا من جرفس: إذا أكل أكلا شديدا، وكذلك الأسد، ولهذا قيل له الضيغم.
وقال ابن فارس: هو منحوت من جرف ومن جرس: كأنه إذا أكل شيئا وجرسه جرفه.
جرهس
الليث: الجرهاس: الجسيم، وأنشد في صفة الأسد:
يكنى وما حول من جرهاس ... من فرسه الأسد أبا فراس
وقال ابن دريد: الجرهاس: الأسد الغليظ الشديد؛ مثل الجرفاس.
جسس
جسه بيده: أي مسه.
والمجسة - بالفتح - : الموضع الذي يجسه الطبيب.
وفي المثل: أفواهها مجاسها. لأن الإبل إذا أحسنت الأكل اكتفى الناظر بذلك في معرفة سمنها من أن يجسها ويضبثها. ويروى أحناكها مجاسها، قال أبو زيد: إذا طلبت كلأ جست برؤوسها وأحناكها، فإن وجدت مرتعا رمت برؤوسها فرتعت وإلا مرت، فالمجاس - على هذا - المواضع التي تجس بها هي. يضرب في الرواية الأولى في شواهد الأشياء الظاهرة التي تعرب عن بواطنها.
والعرب تقول: فلان ضيق المجسة: إذا لم يكن واسع السرب ولم يكن رحيب الصدر. ويقال: في مجسك ضيق.
وقال ابن عباد: الجس: جس النصي والصليان حيث يخرج من الأرض على غير أرومة.
وجسست الأخبار أجسها جسا: أي تفحصت عنها. ومنه الجاسوس: وهو صاحب سر الشر، والحاسوس والناموس: صاحب سر الخير.
وحكي عن الخليل: الجواس: الحواس.