وأبلس من الشيء: أي يئس. وقوله تعالى: )فإذا هم مبلسون(. قال ابن عرفة: الإبلاس: الحيرة واليأس، ومنه سمي إبليس، لأنه أبلس من رحمة الله: أي يئس منها وتحير. وقال الأزهري: مبلسون: أي نادمون ساكتون متحسرون على ما فرط منهم.
وقوله تعالى: )يبلس المجرمون( أي ينقطعون انقطاع يائسين. وكل من انقطع في حجته وسكت: فقد أبلس، قال العجاج:
يا صاح هل تعرف رسما مكرسا ... قال: نعم أعرفه وأبلسا
أي: سكت غما.
وأبلست الناقة: إذا لم ترغ من شدة الضبعة.
والتركيب يدل على اليأس.
بلبس
بلبيس: بلد على عشرة فراسخ من فسطاط مصر.
بلعس
البلعس - بالفتح - : الناقة الضخمة المسترخية المتبجبجة اللحم الثقيلة.
وقال ابن عباد: البلعوس: المرأة الحمقاء.
بلقس
بلقيس - بكسر الباء، والعامة تفتحها وهو لحن - : اسم المملكة التي ذكرها الله تعالى في كتابه فقال: )إني وجدت امرأة تملكهم(.
بلهس
ابن فارس: بلهس: إذا أسرع في مشيه، وهو منحوت من بهس ومن بله؛ وهي من صفة الأبله.
بنس
ابن الأعرابي: البنس - بالتحريك - : الفرار من الشر.
قال: وأبنس الرجل: إذا هرب من سلطان.
وقال اللحياني: بنس وبنش تبنيسا وتبنيشا: أي تأخر.
بنقس
ابن عباد: يقال لما طلع من مستدير البطيخ: البناقيس الواحد: بنقوس، وكذلك بناقيس الطرثوث: شيء صغير ينبت معه أول ما يرى.
بوس
البوس: التقبيل، وقد باسه يبوسه، والبوس فارسي معرب.
وقال ابن عباد: البوس: الخلط يقال: بسته بوسا.
وباس: إذا خشن.
بهرس
ابن عباد: يقال مر يتبهرس أو يتهبرس: إذا مر يتبختر.
بهس
ابن دريد: البهس: الجرأة.
وأبو الدهماء قرفة بن بهيس - مصغرا - : من التابعين.
والبيهس: الأسد؛ قاله ابن دريد، وقال غيره: هو صفة له؛ وإنما وصف بذلك لجرأته.
ويقال للشجاع: بيهس.
والبيهسية: صنف من الخوارج نسبوا إلى أبي بيهس هيصم بن جابر أحد بني سعد بن ضبيعة بن قيس.
وبيهس: اسم رجل يضرب به المثل في إدراك الثأر، قال المتلمس:
فمن طلب الأوتار ما حز أنفه ... قصير وخاض الموت بالسيف بيهس
وقال ابن عباد: امرأة بيهس: أي حسنة المشي.
وتبيهس: أي تبختر. وحقيقته مشى مشية البيهس أي الأسد.
وقال ابن عباد: أتاني فلان يتبيهس: أي لا شيء معه.
بهلس
ابن عباد: التبهلس: هو أن يطرأ الإنسان من بلد ليس معه شيء.
بهنس
ابن عباد: رجل بهنس: ثقيل ضخم.
وبهنسي - مثال قعفزي - : كورة بالصعيد الأدنى غربي النيل.
وقال أبو زيد: جمل بهنس وبهانس: أي ذلول.
والبهنس والمبهنس والمتبهنس: الأسد؛ لأنه يبهنس في مشيته ويتبهنس: أي يتبختر، قال أبو زبيد حرملة بن المنذر الطائي يصف الأسد:
إذا تبهنس يمشي خلته وعثا ... وعى السواعد منه بعد تكسير
وقال - أيضا - : في هذه القصيدة يصفه:
مبهنسا حين يمشي ليس يفزعه ... مشمرا للدواهي أي تشمير
وهو منحوت من بهس: إذا جرؤ، ومن بنس: إذا تأخر، ومعناه: أنه يمشي مقاربا خطوه في تعظم وكبر.
بيس
بيسان: موضع بالشام تنسب إليه الخمر، قال حسان بن ثابت رضي الله عنه:
من خمر بيسان تخيرتها ... درياقة توشك فتر العظام
وقال أبو دواد جارية بن الحجاج الإيادي:
نخلات من نخل بيسان أينع ... ن جميعا ونبتهن تؤام
وفي حديث تميم الداري - رضي الله عنه - وذكر الجساسة والدجال: أخبرني عن نخل بيسان، قلنا: عن أي شأنها تستخبر، قال: أسألكم عن نخلها هل تثمر؟ قلنا نعم، قال أما أنها توشك ألا تثمر.
وباليمامة موضع يقال له: بيسان.
وبمرو قرية يقال لها: بيسان.