أبن السكيت: ذاف يذوف ذوفا: وهي مشية في تقارب وتفحج وانشد:
وذافوا كما كانوا يذوفون من قبل
وقال أبن دريد: الذوفان: السم.
ذهف
أبن عباد: إبل ذاهفة: أي معيية.
ذيف
الذيفان والذيفان - وهذه عن ابن عباد - السم القاتل.
راف
راف: اسم موضع، قال:
وتنظر من عيني لياح تصيفت ... مخارم من أجواز أعفر أو رأفا
ورجل رأف - أيضا - ورؤف - على فعل، مثال ندس - ورؤف - مثال صبور - ، وأنشد ابن الأنباري:
فآمنوا بنبي لا أبا لكم ... ذي خاتم صاغه الرحمان مختوم
رأف رحيم بأهل البر يرحمهم ... مقرب عند ذي الكرسي مرحوم
وقال جرير يمدح هشام بن عبد الملك:
ترى للمسلمين عليك حقا ... كفعل الوالد الرؤف الرحيم
وقال كعب بن مالك الأنصاري:
نطيع نبينا ونطيع ربا ... هو الرحمان كان بنا رؤوفا
يقال: رؤفت بالرجل أرؤف رأفة ورآفة، قال الله تعالى: )رأفة ورحمة(، وقرأ الخليل: )ورآفة( بالمد. ورئفت به رأفا فهو رئف، وزاد أبو زيد: رأف يرأف رأفا.
وقال أبن عباد: الرأف: من أسماء الخمر، وانشد غيره للقطامي:
ورأف سلاف شعشع التجر مزجها ... لنحمى وما فينا عن الشرب صادف
ويروى: " وراح " ، وهذه الرواية أصح وأكثر.
والتركيب يدل على الرقة والرحمة.
رجف
رجف: لازم ومتعد، يقال: رجف: إذا تحرك، ورجف: إذا حرك.
وقال الليث: رجف الشيء يرجف رجفا ورجفانا - ورجوفا؛ وهذا عن غير الليث - ، كرجفان البعير تحت الرحل؛ وكما يرجف الشجر إذا رجفنه الريح؛ وكما ترجف السنان إذا نغضت أصولها؛ ونحو ذلك. تحركه كله رجف.
ورجفت الأرض: إذا زلزلت، قال الله تعالى: )يوم ترجف الأرض والجبال(.
وقال الفراء في قوله تعالى: )يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة(: النفخة الولى، والرادفة: النفخة الثانية.
وقال الليث: الرجفة في القرآن كل عذاب أخذ قوما، فهو رجفة وصحية وصاعقة.
ورجف القوم: إذا تهيئوا للحرب.
قال: والرعد يرجف رجفا ورجيفا: وذلك تردد هدهدته في السحاب. وسحاب رجوف: يرجف الرعد، وقيل: يرجف من كثرة الماء، قال أبو صخر الهذلي:
إلى عمرين إلى غيقة ... فيليل يهدي ربحلا رجوفا
ويروى: " يزجى ربحلا زحوفا " أي يزحف قليلا قليلا ويتقدم إلى عمرين.
وقال أبن دريد: رجف القلب: إذا اضطرب من فزع.
والرجاف - بالفتح والتشديد - : البحر؛ سمي به لاضطرابه، قال عبد الله أبن الزبعرى، ويروى لمطرود بن كعب الخزاعي يبكي عبد المطلب وبني عبد مناف:
المطعمون الشحم كل عشية ... حتى تغيب الشمس في الرجاف
وقال شمر: الرجاف: يوم القيامة.
وقال أبن عباد: الرجاف: الجسر على الفرات.
والرجاف: ضرب من السير.
قال: والرجاف: الحمى ذاة الرعدة.
وقال ابن الأنباري: رجف الشيء: إذا تحرك، وأنشد:
تحنى العظام الراجفات من البلى ... فليس لداء الركبتين طبيب
وأرجفت الناقة: إذا جاءت معيية مسترخية أذناها ترجف بهما.
وقال الليث: أرجف القوم: إذا خاضوا في الأخبار السيئة من أمر الفتنة ونحوها، تقول: أرجفوا، قال الله تعالى: )والمرجفون في المدينة(.
وأرجفوا في الشيء وبه إذا خاضوا فيه.
والتركيب يدل على الاضطراب.
رحف
أبن الأعرابي: أرحف الرجل: إذا حدد سكينا أو غيره، يقال: أرحف شفرته حتى قعدت كإنها حربة. ومعنى قعدت: صارت: قال الزهري: كان الحاء مبدلة من الهاء، والأصل: أرهف.
رخف
الرخف والرخفة: الزبد الرقيق، قال جرير:
نقارعهم وتسأل بنت تيم ... أرخف زبد أيسر أم نهيد
أي: أرقيق هو أم غليظ. والجمع: رخاف، وانشد الليث:
تضرب دراتها إذا شكرت ... تأقطها والرخاف تسلؤها
والرخف - أيضا - : ضرب من الصبغ.
وصار الماء رخفة: أي طينا رقيقا.