تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسهل وعثمان أبنا حنيف - رضي الله عنهم - : لهم صحبة.

وحنفه تحنيفا: جعله أحنف، وقد مر الشاهد من شعر جذيمة.

وتحنف الرجل: أي عمل الحنفية، وقيل: أختتن، وقيل: اعتزل عبادة الأصنام، قال جران العود:

ولما رأين الصبح بادرن ضوءه ... دبيب قطا البطحاء أو هن أقطف

وأدءركن أعجازا من الليل بعد ما ... أقام الصلاة العابد المتحنف

وتحنف فلان إلى الشيء: إذا مال إليه.

والتركيب يدل على الميل.

حوف

الحوف: الرهط؛ وهو جلد يشق كهيئة الإزار تلبسه الحيض والصبيان، وقال شمر: الحوف إزار من أدم تلبسه الصبيان؛ والجمع: الأحواف، وقال أبن الأعرابي: الحوف - في لغة أهل الحجاز - الوثر؛ وهو نقبة من أدم تقد سيورا عرض السير أربع أصابع تلبسه الجارية الصغيرة قبل إدراكها، ومنه حديث عائشة - رضي الله عنها - : تزوجني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعلي حوف؛ فما هو إلا أن تزوجني فألقي علي الحياء. قال:

جارية ذاة حر كالنوف ... ململم تستره بحوف

ياليتني أشيم فيها عوفي

وقال الليث: الحوف - بلغة أهل اجوف وأهل الشحر وبلغه غيرهم - : كالهودج وليس به ولا برحل تركب به المرأة على البعير.

قال: والحوف القرية في بعض اللغات، والجمع: الأحواف. كذا هو في عدة نسخ من كتاب الليث: القرية - بفتح القاف وبالياء المثناة - ، وفي التهذيب بخط الأزهري: القربة - بكسر القاف وبالباء الموحدة - ، ولم يذكره أبن دريد وأبن فارس.

والحوف: بلد بناحية عمان.

والحوف: ناحية مقابلة بلبيس من أعمال مصر، ينسب إليها جماعة من أهل الحديث.

وقال الليث: الحفان عرقان أخضران تحت اللسان، الواحد: حاف - بتخفيف الفاء - .

وحافتا الوادي: جانباه، وكذلك حافتا كل شيء. وفي حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال للنساء: ليس لكن إن تحققن الطريق؛ عليكن بحافات الطريق. وفي حديث الآخر: بينما أنا أسير في الجنة غذ أنا بنهر حافتاه قباب الدر المجوف؛ قلت: ما هذا يا جبرئيل؟ قال: هذا الكوثر الذي أعطاك ربك، فإذا طينه - أو طيبه - مسك أذفر. شك هدبة بن خالد شيخ البخاري.

وقال أحيحه بن الجلاح:

إذا جمادى منعت قطرها ... زان جنابي زمن مغضف

معرورف أسبل جباره ... أسود كالغابة مغدودف

يزخر في أقطاره مغدق ... بحافتيه الشوع والغريف

والجمع: حافات، قال زهير بن أبي سلمى:

كما استغاث بماء لا رشاء له ... من الأباطح في حافاته البرك

وحافة: موضع، قال امرؤ القيس:

ولو وافقتهن على أسيس ... وحافة إذ وردن بنا ورودا

والحافة: من الدوائس في الكدس التي تكون في الطرف وهي أكثرها دورانا.

والحافة: الحاجة والشدة.

والحوافة: ما يبقى من ورق ألقت على الأرض بعدما يحمل.

والتجويف: تفعيل من الحافة. وفي حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - : سلط عليهم موت طاعون ذفيف يحوف القلوب - ويروى: يحرف - . والمعنى: يغيرها عن التوكل وينكبها إياه ويدعوها إلى الانتقال والهرب.

وحوف الوسمي المكان: إذا استدار به.

وتحوفت الشيء وتخوفته: تنقصته، قال عبد الله بن عجلان النهدي؛ ويوى لأبن مزاحم الثمالي:

تحوف الرحل منها تامكا قردا ... كما تحوف عود النبعة السفن

ويروى: " تخوف السير " ، ويروى: " كما تخوف عود " .

حيف

الحيف: الجور والظلم، قال الله تعالى: )أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله(.

وقال أبن عباد: بلد أحيف: لم يصبها المطر، وأرض حيفاء.

والحيف: حد الحجر، وجمعه: حيوف. والهام الذكر أيضا.

والحائف من الجبل: بمنزلة حافته، وجمعه: حيف.

وقال الليث: جمع الحائف الجائر: حافة وحيف.

والحيفة: خشبة على مثال نصف قصبة في ظهرها فرضة يبرى بها السهام والقسي؛ وهي الطريدة، سميت حيفة لأنها تحيف ما يزيد فيتنقصه.

وحيفة الشيء - أيضا - : ناحيته، والجمع: حيف - مثال فيقة وفيق - .

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ٣٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ٣٩٣