تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإذا نزعت نزعت من مستحصشف ... نزع الحزور بالرشاء المحصد

حضف

الحضف والحضب - بالكسر فيهما - : الحية، قال رويشد:

كفاكم أدانينا ومنا وراءنا ... كباكب لو سالت أتى سيلها كثفا

وهدت جبال الصبح هدا ولم يدع ... مدقهم أفعى تدب ولا حضفا

حطف

الأزهري: الحنطف: الضخم البطن، والنون زائدة.

حفف

الحفوف: اليبس، من قولهم، حف رأسه يحف - بالكسر - حفوفا: أي بعد عهده بالدهن. ومنه حديث عمر - رضي الله عنه - : أنه أرسل إلى أبي عبيدة - رضي الله عنه - رسولا، فقال له حين رجع: كيف رأيت أبا عبيدة؟ فقال: رأيت بللا من عيش، فقصر من رزقه ثم أرسل أليه وقال للرسول حين قدم: عليه: كيف رأيته؟ قال: رأيت حفوفا، فقال: رحم الله أبا عبيدة بسطنا له فبسط وقبضنا فقبض. جعل البلل والحفوف عبارة عن الرخاء والشدة، لأن الخصب مع وجود الماء؛ والجدب مع فقده، يقال: حفت أرضنا: إذا يبس بقلها.

وقال الليث: سويق حاف: أي غير ملتوت.

وقال أعرابي: أتونا بعصيدة قد حفت فكأنها عقب فيها شقوق، وقال الكميت يصف وتدأ:

وأشعث في الدار ذا لمة ... يطيل الحفوف ولا يقمل

وقال رؤبة:

تندى إذا ما يبس الكفوف ... لا حصر فيها ولا حفوف

وقال اللحياني: إنه لحاف بين الحفوف: أي شديد العين؛ ومعناه: أنه يصيب الناس بعينه.

وقال أبن الأعرابي: إذا ذهب سمع الرجل كله قيل: حف سمعه حفوفا، قال:

قالت سليمى إذ رأت حفوفي ... مع اضطراب اللحم والشفوف

أنشده الأزهري لرؤبة، وليس له.

والحفيف والجفيف: اليابس من الكلأ.

وحف الفرس حفيفا: سمع عند ركضه صوت، وكذلك حفف جناح الطائر، قال رؤبة:

ولت حباراهم لها حفيف

وأنشد الأصمعي يصف حفيف: هوي حجر المنجنيق:

حتى إذا ما كلت الطروف ... من دونه واللمح الشنوف

أقبل يهوي وله حفيف والفيف: حفيف السهم النافذ، وكذلك حفيف الشجر. والأفعى تحف حفيفا: أي تفح فحيحا، إلا أن الحفيف من جلدها والفحيح من فيها، وهذا عن أبي خيرة.

والحفة: كورة غربي حلب.

وقال الأصمعي: الحفة: المنوال: وهو الخشبة التي يلف عليها الثوب، قال: والذي يقال له الحف هو المنسج، وقال أبو سعيد: الحفة: المنوال؛ ولا يقال له حف؛ وإنما الحف المنسج.

والحفان: فراخ النعام، الواجد: حفانة، الذكر والأنثى فيه سواء، وقال أبو ذؤيب الهذلي:

وزفت الول من برد العشي كما ... زف النعام إلى حفانه الروح

وقال أسامة الهذلي:

وإلا النعام وحفانه ... وطغيا من الله قش الناشط

وروى أبو عمرو وأبو عبد الله: " وطغيا " بالتنوين: أي صوتا، يقال: طغى يطغى طغيا، والطغيا: الصغير من بقر الوحش، وقال ثعلب: هو الطغيا - بالفتح - .

والحفان - أيضا - : الخدم.

وإناء حفان: بلغ المكيل حفافيه، وحفافا الشيء: جانباه، قال طرفة بن العبد:

كأن جناحي مضرحي تكنفا ... حفافيه شكا في العسيب بمسرد

ويقال: جاء على حفافه: أي أثره.

ويقال: بقي من شعره حفاف: وذلك إذا صلع فبقيت من شعره طرة حول رأسه، وكان عمر - رضي الله عنه - أصلع له حفاف، والجمع: أحفة، قال ذو الرمة يذكر الجفان:

لهن إذا صبحن منهم أحفة ... وحين يرون الليل أقبل جائيا

أحفة: أي قوم استداروا حولها.

والحفاف - أيضا - : مصدر قولهم: حفت المرأة وجهها من الشعر تحفه حفافا وحفا: إذا قشرته.

وحف شاربه: إذا أحفاه، وكذلك حف رأسه.

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ٣٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ٣٨٨