ابن دريد: هفغ الرجل يهفغ هفوغا: إذا ضعف من جوع أو مرض.
هلغ
الليث: الهلياغ: شيء من صغار السباع، وانشد:
وهلياغها فيها معا والغناجل
وقال الأزهري: لم أسمع الهلياغ لغير الليث. والغناجل: جمع غنجل - بالضم - : وهو عناق الأرض.
همغ
الأصمعي: الهميغ: الموت المعجل، وأنشد لأسامة بن الحارث بن جبيب الهذلي:
إذا بلغوا مصرهم عوجلوا ... من الموت بالهميغ الذاعط
قال: وكان الخليل يقوله بالعين المهملة، وقد خالفه الناس.
وقال شمر: همغ رأسه: شدخه.
والهيمغ: شجرة ثمرها المغد.
وانهمغت الرطبة وانهدغت: إذا انشدخت.
وقال ابن عباد: قرحة منهمغة: أي مبتلة.
هنبغ
الليث: الهنبغ - بالضم - : شدة الجوع. وقال أبو عمرو: جوع هنبغ وهنباغ: أي شديد، قال رؤبة:
كالفقع إن يهمز بوطء يثلغ ... فعض بالويل وجوع هنبغ
وقيل: هنبغ: لازق.
والهنبغ - أيضا - : التراب الذي يطير بأدنى شيء، قال رؤبة أيضا:
يشتق بعد الطرد المبغبغ ... وبعد إيغاف العجاج الهنبغ
المبغبغ: القريب، ويشتق: يشتد فيه ويجد، والإيغاف والايجاف واحد. يريد: إنه يعدو فيقلب التراب بحافره.
والهنبغ: الأسد.
وقال ابن عباد: الهنبغ من النساء: الضعيفة البطش، والمرأة الحمقاء.
وهنبغ العجاج: كثر وثار.
وقال غيره: هنبغ: جاع.
هنغ
ابن دريد: الهينغ: المرأة الضحاكة، قال رؤبة:
وجس كتحديث الهلوك الهينغ ... لذت أحاديث الغوي المندغ
وكذلك الهانغة. وقيل الهينغ: التي تظهر سرها لكل واحد، والمندغ: الذي لا يزال يندغ بكلمة تكره: أي ينزغ ويلدغ.
وقال أبو مالك: امرأة هينغ: فاجرة. وهانغت المرأة: غازلتها.
هوغ
ابن دريد: الهوغ: الشيء الكثير، يقال: جاء فلان بالهوغ: أي بالمال الكثير.
هيغ
ابن السكيت: يقال إنهم لفي الأهيغين: أي في الخصب وحسن الحال، قال: وعام أهيغ: إذا كان مخصبا كثير العشب.
ووقع فلان في الأهيغين: أي في الأكل والشرب.
وقال الفراء: الأهيغان: الكل والنكاح.
والأهيغ: أرغد العيش.
والأهيغ - أيضا - : الماء الكثير، وهيغ المطر الأرض: جادها.
وهيفت الثريدة: إذا أكثرت ودكها.
أثف
أبو عبيد: الأثفية القدر، وذكر الليث فيها قولين: أحدهما أنها فعولة، والثاني أنها أفعولة، فعلى أحد القولين ذكرناها في هذا التركيب، وسنعيد ذكرها، - إن شاء الله تعالى - في باب الحروف اللينة لمكان الاختلاف في وزنها. والجمع الأثافي - مثال قماري - وقد تخفف، ويروى بالتثقيل والتخفيف قول زهير بن أبي سلمى:
أثافي سفعا في معرس مرجل ... ونؤيا كحوض الجر لم يتثلم
ويروى: " كحوض الجد " ، ويروى: " كجذم الحوض " .
وقال الأصمعي: بقيت من فلان أثفية خشناء: أي بقي منهم عدد كثير.
وقال الأصمعي: من أمثالهم في رمي الرجل صاحبه بالمعضلات: رماه بثالثة الأثافي، ثالثة الأثافي: القطعة من الجبل يجعل إلى جنبها اثنتان فتكون القطعة متصلة بالجبل، قال خفاف بن ندبة:
وإن قصيدة شنعاء مني ... إذا حضرت كثالثة الأثافي
وقال أبو سعيد الضرير: معناه أنه رماه بالشر كله فجعله أثفية؛ حتى إذا رماه بالثالثة لم يترك منها غاية، قال علقمة بن عبدة وخفف ياء الأثافي،
بل كل قوم وإن عزوا وإن كثروا ... عريفهم بأثافي الشر مرجوم
ألا تراه قد جمعها له.
وقال الأزهري: ما كان من حديد سموه منصبا ولم يسموه أثفية.
والآثف: التاع، وقد أثفه يأثفه - مثال كسره - : إذا تبعه.
وقال أبو عمرو: أثفة يأثفه ويأثفه: إذا طلبه.
وأثيفية: قرية لبني كليب بن يربوع بالوشم من أرض اليمامة، وأكثرها لأولاد جرير بن الخطفي الشاعر.