تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هكذا أنشده الليث، والرواية: " إذا ورد صدر " ، ويروى: " زعزعة " . والرغرغة والزعزعة: أن تسقة في اليوم مرارا. قال ابن دريد: الرغرغة أصح من الزعزعة، قال: الرغرغة " : ظمء من أظماء الإبل وهي أن يسقيها يوما بالغداة ويوما بالعشي؛ فإذا سقاها في كل يوم إذا انتصف النهار فذلك الظمء الظاهرة.

وقال ابن الأعرابي: المغمغة: أن ترد الإبل الماء كلما شاءت، والرغرغة: أن تسقيها سقيا ليس بتام ولا كاف.

وقال ابن عباد: الرغرغة: هي أن تخبا الشيء وتخفيه.

قال: والرغرغة: أن تلزم الإبل الحمض وهي لا تريده. وقيل: إذا أصابت حول الماء من الحمض ثم شربت فتلك الرغرغة.

والتركيب يدل على رفاهة ورفاغة ونعمة.

رفغ

أبو مالك: الرفغ: الأم الوادي وشره ترابا.

وجاء فلان بمال كرفغ التراب: أي في كثرته، قال أبو ذؤيب الهذلي يصف جملا بختيا:

أتى قرية كانت كثيرا طعامها ... كرفغ التراب كل شيء يميرها

وقال الأخفش: الرفغ: الناحية. ويقال: تراب رفغ وطعام رفغ وكلس رفغ: أي لين. وأصل الرفغ: اللين والسهولة.

وقال ابن الأعرابي: هو في رفغ من قومه وفي رفغ من القرية: أي من ناحية منهم ومنها؛ وليس في وسط القوم ووسط القرية، والجمع: أرفع ؟مثال فلس وأفلس - ، قال رؤبة:

لاجتبت مسحولا جديب الأرفغ

أراد بالمسحول الطريق، شبه بالسحل وهو ثوب أبيض.

وقال أبو زيد: الرفغ: الأرض السهلة، وجمعه: رفاغ ؟مثال حبل وحبال - .

والرفغ: السعة والخصب، يقال: رفغ عيشه ؟بالضم - رفاغة ورفاغية - مثال رفاهة وزرفاهية - : أي اتسع، فهو عيش رافغ ورفيغ: أي واسع طيب، وهو في رفغنية من العيش ورفهنية.

والأرفاغ: المغابن من الآباط وأصول الفخذين، الواحد رفغ ورفغ، قال أبو خيرة: الضم لأحل الحجاز.

وقال ابن دريد: الرفغ والرفغ أصل الفخذ، والجمع: ارفاغ ورفوغ. قال: وكل موضع من الجسد يجتمع فيه الوسخ؛ فهو رفغ وفي حديث النبي ؟صلى الله عليه وسلم - : أنه صلى فأوهم في صلاته؛ فقيل: يا رسول الله كأنك أوهمت في صلاتك؛ فقال: وكيف لا أوهم ورفغ أحدكم بين ظفره وأنملته. كأنه أراد: ووسخ ظفره، فاختصر الكلام. ومما يبين ذلك حديثه الآخر: واستبطأ الناس الوحي فقال: وكيف لا يحتبس الوحي وأنتم لا تقلمون أظفاركم ولا تنقون براجمكم. أراد أنكم لا تقلمون أظفاركم ثم تحكون بها أرفاغكم فيعلق بها ما في الأرفاغ.

وفي حديث " عمر " ؟رضي الله عنه - : إذا التقى الرفغان فقد وجب الغسل. يريد: إذا التقى ذلك من الرجل والمرأة؛ ولا يكون ذلك إلا بعد التقاء الختانين.

وإنما أنكر في الحديث الأول طول الأظفار وترك قصها حتى تطول. وقال الفراء في قوله ؟صلى الله عليه وسلم - : عشر من السنة وذكر منها تقليم الأظفار ونتف الرفغين: أي نتف الإبط.

وقال النضر: الرفغ من المرأة: ما حول فرجها، قال:

قد زوجوني جيئلا فيها خدب ... دقيقة الأرفاغ ضخماء الركب

وقال ابن عباد: المرفوغة من النساء: الصغيرة الهنة لا يصل إليها الرجل.

والرفغاء: الدقيقة الفخذين المعيقة الرفغين الصغير المتاع.

والأرقاغ من الناس: سفلتهم.

وقال ابن دريد: الأرفغ: موضع.

وقال غيره: ترفغ الرجل المرأة: إذا قعد بين فخذيها ليطأها.

ويقال: ترفغ فلان فوق البعير: إذا خشي أن يرمي به خلف رجليه عند ثيل البعير.

والتركيب يدل على ضعة ودناءة.

رمغ

ابن دريد: رماغ ؟بالضم - : موضع.

وقال ابن عباد: رمغت الشيء أرمغه: إذا عركته بيدك كالأديم ونحوه.

ورمغت كلاما ترمغا: أي لفقته.

ورمغت رأسه بالدهن والطعام بالأدم: رويتهما.

روغ

راغ الرجل والثعلي وغيرهما يروغ روغا ووغانا: إذا مال وحاد عن الشيء.

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ٣٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ٣٤٤