والعبد عبد الخلق المدغدغ ... كالفقع إن يهمز بوطء يثلغ
ويروى: " المزغزغ " .
دفغ
ابن دريد الدفغ: تبن الذرة ونسافتها، وأنشد:
دونك بوغاء رياغ الرفع ... فاصفغيه فاك أي صفغ
ذلك خير حطام الدفغ ... وأن تري كفك ذاة نفغ
تشفينها بالنفث أو بالمرغ
الرفغ: أسفل الوادي، وصفغت الشيء: إذا قمحته، والنفع: التنفط والمرغ: اللعاب.
دمرغ
ابن دريد: الدمرغ ؟مثال علبط - : الرجل الشديد الحمرة.
وقال ابن عباد: أبيضص دمرغي: إذا كان يققا.
دمغ
الدما: واحد الأدمغة، وقد دمغه دمغا: شجه حتى بلغت الشجة الدماغ، واسمها: الدامغة، لأن الشجاج عشر أولها القاشرة وهي الحرصة والحارصة أيضا؛ ثم الباضعة؛ ثم الدامية ثم المتلاحمة ثم الامة؛ ثم الدامغة. وزاد أبو عبيد: الدامعة ؟بعين غير معجمة - قبل الدامية.
والدامغة: طلعة من شظيات القلب طويلة صلبة إن تركت أفسدت النخلة.
وقال الأصمعي: يقال للحديدة التي فوق مؤخرة الرحل: الغاشية، وقيل: هي الدامغة، قال ذو الرمة:
فقمنا فرحنا والدوامغ تلتظي ... على العيس من شمس بطيء زوالها
ويقال فيها: الدامعة ؟بالعين المهملة - أيضا، والاعجام أكثر.
وقال ابن شميل: الدوامغ: على حاق رؤوس الأحناء من فوقها، الواحدة: دامغة، وربما كانت من خشب، وتوسر بالقد أسرا شديدا، وهي الخذاريف، واحدها خذروف، وقد دمغت المرأة حويتها تدمغ دمغا. وقال الأزهري: إذا كانت الدامغة من حديد كانت عريضة تجمع بين الحنوين وتسمر بمسمارين، وأما الخذاريف فإنها تشد على رؤوس العوارض لئلا تتفكك. وقال ابن عباد: الدامغة خشبة معروضة بين عمودين يعلق عليه السقاء.
وقال ابن دريد: الدمغ: مصدر دمغته أدمغه وأدمغه دمغا: إذا ضربت دماغه.
ودمغته الشمس: إذا آلمت دماغه.
ورجل دميغ ومدموغ: إذا ضرب على دماغه.
ودميغ الشيطان: نبز رجل من العرب معروف.
وأم الدماغ: الجلدة الرقيقة التي تشتمل على الدماغ.
وقال ابن عباد: دمغهم بمطفية الرضف: أي ذبح لهم شاة مهزولة، ويقال: سمينة.
والداموغ: الذي يدمغ ويهشم، وحجر داموغة؛ والهاء للمبالغة، وأنشد الأصمعي لأبي حماس:
تقذف بالأثفية اللطاس ... والحجر الداموغة الردس
وقال أبو عمرو: يقال أحوجته إلى كذا واحرجته وأدغمته وأدمغته واجلدته وأزأمته: بمعنى واحد.
وقال ابن عباد: دمغت الثريدة بالدسم: إذا لبقتها به.
وأما المدمغ فكلام مسترذل مستهجن أولع به أهل العراق.
دنغ
ابن دريد: رجل دنغ من قوم دنغة: وهم سفلة الناس ورذالهم، قال: ويقال دنع ؟بالعين المهملة أيضا - ، وهو الوجه.
دوغ
ابن الفرج: سمعت سليمان الكلابي يقول: داغ القوم وداكوا: إذا عمهم المرض. والقوم في دوغة من المرض ودوكة: إذا عمهم وآذاهم.
وقال غيره: أصابتنا دوغة: أي برد.
وقال أبو سعيد: في فلان دوغة ودوكة: أي حمق.
وقال ابن عباد: داغه الحر يدوغه دوغا: أفسده، وهو صاحب دوغات: أي فساد.
قال: وداغ الطعام: رخص.
وداغ القوم بعضهم إلى بعض في القتال: أي استراحوا.
وذكر الأطباء في كتب الطب: الدوغ ؟بالضم - ، وهو فارسي، وهو المخيض.
وقولهم: احمق من دغة؛ يذكر ؟إن شاء الله تعالى - في تركيب د غ و.
غغ
أبو عمرو الشيباني: ذغ جاريته: إذا جامعها.
لغ
ابن بزرج: ذلغت شفته ؟بالكسر - لذلغ ذلغا ؟بالتحريك - إذا انقلبت، وهو الأذلغ.
ويقال للذكر: أذلغ واذلغي ومذلع، وأنشد أبو عمرو: