تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والعبد عبد الخلق المدغدغ ... كالفقع إن يهمز بوطء يثلغ

ويروى: " المزغزغ " .

دفغ

ابن دريد الدفغ: تبن الذرة ونسافتها، وأنشد:

دونك بوغاء رياغ الرفع ... فاصفغيه فاك أي صفغ

ذلك خير حطام الدفغ ... وأن تري كفك ذاة نفغ

تشفينها بالنفث أو بالمرغ

الرفغ: أسفل الوادي، وصفغت الشيء: إذا قمحته، والنفع: التنفط والمرغ: اللعاب.

دمرغ

ابن دريد: الدمرغ ؟مثال علبط - : الرجل الشديد الحمرة.

وقال ابن عباد: أبيضص دمرغي: إذا كان يققا.

دمغ

الدما: واحد الأدمغة، وقد دمغه دمغا: شجه حتى بلغت الشجة الدماغ، واسمها: الدامغة، لأن الشجاج عشر أولها القاشرة وهي الحرصة والحارصة أيضا؛ ثم الباضعة؛ ثم الدامية ثم المتلاحمة ثم الامة؛ ثم الدامغة. وزاد أبو عبيد: الدامعة ؟بعين غير معجمة - قبل الدامية.

والدامغة: طلعة من شظيات القلب طويلة صلبة إن تركت أفسدت النخلة.

وقال الأصمعي: يقال للحديدة التي فوق مؤخرة الرحل: الغاشية، وقيل: هي الدامغة، قال ذو الرمة:

فقمنا فرحنا والدوامغ تلتظي ... على العيس من شمس بطيء زوالها

ويقال فيها: الدامعة ؟بالعين المهملة - أيضا، والاعجام أكثر.

وقال ابن شميل: الدوامغ: على حاق رؤوس الأحناء من فوقها، الواحدة: دامغة، وربما كانت من خشب، وتوسر بالقد أسرا شديدا، وهي الخذاريف، واحدها خذروف، وقد دمغت المرأة حويتها تدمغ دمغا. وقال الأزهري: إذا كانت الدامغة من حديد كانت عريضة تجمع بين الحنوين وتسمر بمسمارين، وأما الخذاريف فإنها تشد على رؤوس العوارض لئلا تتفكك. وقال ابن عباد: الدامغة خشبة معروضة بين عمودين يعلق عليه السقاء.

وقال ابن دريد: الدمغ: مصدر دمغته أدمغه وأدمغه دمغا: إذا ضربت دماغه.

ودمغته الشمس: إذا آلمت دماغه.

ورجل دميغ ومدموغ: إذا ضرب على دماغه.

ودميغ الشيطان: نبز رجل من العرب معروف.

وأم الدماغ: الجلدة الرقيقة التي تشتمل على الدماغ.

وقال ابن عباد: دمغهم بمطفية الرضف: أي ذبح لهم شاة مهزولة، ويقال: سمينة.

والداموغ: الذي يدمغ ويهشم، وحجر داموغة؛ والهاء للمبالغة، وأنشد الأصمعي لأبي حماس:

تقذف بالأثفية اللطاس ... والحجر الداموغة الردس

وقال أبو عمرو: يقال أحوجته إلى كذا واحرجته وأدغمته وأدمغته واجلدته وأزأمته: بمعنى واحد.

وقال ابن عباد: دمغت الثريدة بالدسم: إذا لبقتها به.

وأما المدمغ فكلام مسترذل مستهجن أولع به أهل العراق.

دنغ

ابن دريد: رجل دنغ من قوم دنغة: وهم سفلة الناس ورذالهم، قال: ويقال دنع ؟بالعين المهملة أيضا - ، وهو الوجه.

دوغ

ابن الفرج: سمعت سليمان الكلابي يقول: داغ القوم وداكوا: إذا عمهم المرض. والقوم في دوغة من المرض ودوكة: إذا عمهم وآذاهم.

وقال غيره: أصابتنا دوغة: أي برد.

وقال أبو سعيد: في فلان دوغة ودوكة: أي حمق.

وقال ابن عباد: داغه الحر يدوغه دوغا: أفسده، وهو صاحب دوغات: أي فساد.

قال: وداغ الطعام: رخص.

وداغ القوم بعضهم إلى بعض في القتال: أي استراحوا.

وذكر الأطباء في كتب الطب: الدوغ ؟بالضم - ، وهو فارسي، وهو المخيض.

وقولهم: احمق من دغة؛ يذكر ؟إن شاء الله تعالى - في تركيب د غ و.

غغ

أبو عمرو الشيباني: ذغ جاريته: إذا جامعها.

لغ

ابن بزرج: ذلغت شفته ؟بالكسر - لذلغ ذلغا ؟بالتحريك - إذا انقلبت، وهو الأذلغ.

ويقال للذكر: أذلغ واذلغي ومذلع، وأنشد أبو عمرو:

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ٣٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ٣٤١