تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صب على آل أبي رياط ... ذؤالة كالأقداح المراط

يهفو إذا قيل له: يعاط.

وقد يقال في زجر الإبل، قال ابو المقدام جساس بن قطيب:

وقلص مقورة الألياط ... باتت على ملحب أطاط

تنجو إذا قلت لها: يعاط

وقال رؤبة:

ناج يعنيهن بالابعاط ... والماء نضاخ من الآباط

إذا استزادوهن بالسياط ... في رهج كشقق الرياط

أربى وقد صاحوا بها يعاط ... معجي أمام الخيل والتباطي

وقال السكري في قول المتنخل في قول المتنخل الهذلي:

فهذا ثم قد علموا مكاني ... إذا قال الرقيب: ألا يعاط

كان الرجل إذا رأى جيشا قال: يعاط، ينذر أهله. وقال ابن حبيب: هو كقولك عند القتال: عاط عاط. وقال الجمحي: يعاط: استغاثة وزجر. وقال غيرهم: يعاط أي احملوا، ويعاط: إعراء.

وبعض العرب يقول: يعاط - بكسر الياء - ؛ وهو قبيح، لاستثقال الكسرة على أخت الكسرة، فأنه ليس في كلام العرب اسم أولها ياء مكسورة، الا يسار لليد وهلال بن يساف.

وقال ابن عباد: يقال في زجر الابل: يا عاط، وفي زجر الخيل إذا أرسلت عند السباق: يعاط.

وقال غيره: يعاط - بضم الياء - لغة ثالثة.

وأيعطت بالذئب ويعطت به تيعيطا وياعطت به: إذا قلت له: يعاط.

واللباب الفاخر. ولله الحمد والمنة. نجز على يد مؤلفه الملتجئ إلى حرم الله تعالى الحسن بن محمد " بن " الحسن الصغاني. كتبه وهو محصر عن الإلمام ببيت الله الحرام وتعظيم المشاعر العظام، وهو يسأل الله تعالى فكه وإطلاقه، وتيسيره..... وانطلاقه،..... الفراغ منه لليلتين خلتا من جمادى الآخرة من شهور سنة....، والصلاة على سيدنا محمد وآله وأصحابه.

أبغ

عين أباغ وإباغ وأباغ - بالحركات الثلاثة - : عين أضيفت إلى أباغ، والضم أشهر. ومنه يوم عين أباغ: يوم من أيام العرب قتل فيه المنذر بن المنذر بن ماء الماء، وهي بين الكوفة والرقة، قالت امرأة من بني شيبان:

بعين أباغ قاسمنا المنايا ... فكان قسيمها خير القسيم

وقال الأخطل يصف ناقة:

أجدت لورد من أباغ وشفها ... هواجر أيام وقدن لها شهب

أرغ

أرغيان: ناحية من نواحي نيسابور.

ببغ

الببغاء: هذا الطائر الأخضر المعروف. ولقب شاعر أيضا، وهو أبو الفرج عبد الواحد بن نصر المخزومي، ولقب بالببغاء للثغة في لسانه.

بثغ

الليث: البثغ - بالتحريك - : ظهور الدم في الجد، لغة في البثغ بالعين المهملة.

بدغ

بدغ بالعذرة يبدغ بدغا - مثال تعب يتعب تعبا - : إذا تلطخ بها.

وقال الليث: البدغ: التزحف بالأست على الأرض، قال رؤبة:

لولا دبوقاء اتسته لم يبدغ

ويورى: " لم يبطغ " . قال: دبوقاؤه: ما قذف به من جوفه، والدبوقاء: الدبق.

قال: ويقال: بدغ الرجل في خرئه: إذا تلطخ به، ويدل قوله: " دبوقاء استه " على هذا. يقول: لولا أنه سلح لم يتلطخ به.

وقال غيره: ويقال أيضا: بدغ بالشر: إذا تلطخ به.

ويقال: بنو فلان بدغون: إذا كانوا سمانا حسنة ألوانه.

وقيس بن عاصم المنقري - رضي الله عنه - كان يسمى بدغا في الجاهلية، لأنه غدر غدرة. وفي النسخ المقروءة المصححة المضبوطة من الجمهرة: البدغ - بكر الباء وسكون الذال - .

وقال أبو أسامة جنادة بن محمد الأزدي البدغ - بالفتح - : كسر الجوز واللوز. والبدغ - بوزن كتف - : المتلطخ بالعذرة. والبدغ - بوزن ذمر - : الذي يسلح في ثيابه، وقد بدغ بداغة فهو بدغ - مثال ذمر ذمارة فهو ذمر - . قال: وكذلك كل ما جاء على فعل - بكسر الفاء وإسكان العين - من النعوت.

وقال ابن دريد: الأبدغ أحسبه موضعا.

وقال ابن الأعرابي: أبدغ زيد عمرا وأبطغه: إذا أعانه على حمله لينهض به.

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ٣٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ٣٣٦