والملطى - مثال ذفرى - والمطاء - مثال علباء - : القشر الرقيق الذي بين عظم الرأس ولحمه.
وقال الليث: الملطاء: الشجة التي يقال لها السمحاق، يقال: شج فلان شجة ملطاء. قال: وأرى أن أصل الملطاء: الملطاة.
وروى شمر عن ابن الأعرابي: أنه ذكر الشجاج، فلما ذكر الباضعة قال: ثم المليطة: وهي التي تخرق اللحم حتى تدنو من العظم.
وقول ابن الأعرابي يدل على أن الميم من الملطاء ليست بأصلية.
وقال أبو عبيد: وهي التي جاء فيها الحديث: يقضى في الملطى بدمها.
وقال الأصمعي: بعته الملسى والملطى: وهما البيع بلا عهدة والملطى - أيضا، مثل المرطى - : من العدو.
ويقال: مضى فلان إلى موضع كذا، فيقال: جعله الله ملطى: أي لا عهدة، أي لا رجعة.
وما لطة: بلد بالأندلس.
وملطية - " بسكون " الطاء وتخفيف الياء - : بلد من بلاد الروم تتاخم الشام، والعامة تقول: ملطية - بفتح اللام وتشديد الياء - ، وليس بشيء.
وقال أبو عمرو إبل مماليط: قد سمنت وذهبت أوبارها، وناقة مملطة.
وقال ابن فارس: ملطت الحائط بالملاط: إذا طينته وسويته.
وملطة تمليطا ومالطة: إذا قال هذا نصف بيت وأتمه الآخر بيتا، كما جرى بين امريء القيس وبين التوءم. قال ابو عمرو بن العلاء: كان امرؤ القيس معنا ضليلا ينازع من قيل له أنه يقول الشعر، فنازع التوءم جد قتادة بن الحارث بن التوءم اليشكري، فقال: إن كنت شاعرا فملط أنصاف ما أقول فأجزها، فقال: نعم، فقال امرؤ القيس مبتدئا: معنا ضليلا ينازع من قيل له إنه يقول الشعر، فنازع التوءم جد قتادة بن الحارث بن التوءم اليشكري، فقال: إن كنت شاعرا فملط أنصاف ما أقول فأجزها، فقال: نعم، فقال امرؤ القيس مبتدئا:
أصاح ترى بريقا هب وهنا
فقال التوءم:
كنار مجوس تستعر استعارا
وقد كتبت القطعة بتمامها في تركيب أ ض خ.
وامتلط: اختلس.
وتملط: أي تملس.
والتركيب يدل على تسوية شيء وتسطيحه.
؟؟
ميط
ماط في حكمه يميط ميطا: أي جار، ومنه حديث أبى عثمان النهدي أنه كان يكثر أن يقول: لو كان عمر - رضي الله عنه - ميزانا ما كان فيه ميط شعرة. يقال: ماط وماد ومال: بمعنى واحد. وقال الكسائي: ماط علي في حكمه يميط. وفي حكمه علي ميط: أي جوز. وقال أبو زيد مثل ذلك، قال حميد الأرقط يمدح الحجاج بن يوسف:
مد عجاري عنان شاحط ... حتى شفى السيف قسوط القاسط
وضعن ذي الضعن وميط المائط ... وعرك الرغم بأنف الساخط
وقال أيمن بن خريم:
إن للفتنة ميطا بينا ... فرويد الميط منها يعتدل
وماط - أيضا - : بعد وذهب. وقال جابر بن عبد الله الأنصاري - رضي الله عنه - لما تكلم أسعد بن زرارة - رضي الله عنه - ليلة العقبة بكلامه المذكور عنه قال له أصحابه: مط عنا يا أسعد فوالله لا نذر هذه البيعة ولا نستقيلها. مط عنا: أي ابعد عنا.
والميط والمياط: الدفع والزجر. وحكى ابو عبيد: مطت عنه ومطت غيري، وأنكر الأصمعي: مطته، قال الأعشى:
فميطي تميطي بصلب الفؤاد ... وصول حبال وكنادها
ويروى: " أميطي تميطي " .
وقول رؤبة:
شبت لعيني غزل مياط ... سعدية حلت بذي أراط
أي ذاهب يأخذها هنا وهاهنا، وقال أيضا: وورد مياط الذئاب الميط.
وقال ابن فارس: الميط: الاختلاط؛ تفرد به والميط: الشدة والقوة، قال رؤبة: وميط عزي أنكر الأمياط ويروى: " وميط غربي " .
وميط: قرية على ساحل بحر اليمن مما يلي أرض البرابر المتصلة بأرض الحبشة.
وميطان: من جبال المدينة - على ساكنيها السلام - وهو لمزينة وسليم، قال معن بن أوس بن نصر المزني وكان طلق امرأته فندم:
كأن لم يكن يا أم حقة قبل ذي ... يميطان مصطاف لنا ومرابع
إذ الناس ناس والبلاد بغرة ... وإذ نحن لم تدبب إلينا الشبادع