تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والذئب الأمعط: الذي قد تساقط شعره. وقال الليث: يقال: معط الذئب؛ ولا يقال معط شعره.

قال: ويقال ذئب أمعط؛ تصفه بالخبث، وإنما أصله على ما فسرناه، ولكنهم وصفوه بأنه أخبث من غيره؛ لأن شعره يتمرط فيتأذى بالبعوض والذباب فيخرج على أذى شديد وجوع فلا يكاد يسلم منه ما اعترض له.

وتقول: لص أمعط ولصوص معط: يشبهون بالذئاب لخبثهم.

ويستعمل في غير الذئب واللص، وأنشد الأصمعي يصف القطا:

وقبل مشتال الذنابى أمرطه ... أحص ما فوق.... أمعطه

وفي الحديث: أن عائشة - رضي الله عنها - قالت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لو أخذت ذاة الذئب منا بذنبها، قال: إذن أدعها كأنها شاة معطاء.

ويقال: أرض معطاء: لا نبات فيها، وكذلك: رمل أمعط ورمال معط، قال الرماح بن أبرد وهو ابن ميادة:

إلى الوليد أبي العباس ما عملت ... من دونها المعط من بيان والكثب

أعمل " إذن " لكونها مبتدأة وكون الفعل مستقبلا. ومعنى " أدعها " أجعلها، كما استعمل الترك بهذا المعنى، والكاف مفعول ثان.

وأمعط: اسم موضع، قال الراعي:

يخرجن بالليل من نقع له عرف ... بقاع أمعط بين الحزن والصير

وقال ابن الأعرابي: المعطاء: السوءة وماعط: من الأعلام.

وامتعط سيفه: أي استله؛ مثل معطه.

وقال ابن دريد: مر فلان برمحه مركوزا فامتعطه.

وقال غيره: امتعط النهار وامتغط: أي أرتفع وامتعط شعره وتمعط وامعط - على انفعل - : أي تمرط وتساقط، وفي الحديث: أن فتاة اشتكت فتمعط شعرها فأرادوا أن يصلوه فلعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الواصلة والمستوصلة.

وقال الليث في صفة النبي - صلى الله عليه وسلم - : لم يكن بالطويل المعط، قال: وبعضهم يرويه بالغين، وكذلك ذكره إبراهيم الحربي - رحمه الله - بالعين المهملة، وقد ذكر الحديث بتمامه في تركيب ص ب ب، ومعنى الممعط والممغط: البائن الطول.

ويقال - أيضا - : أمعط الحبل وغيره: أي انجرد. وأمعط وأمغط: إذا طال وامتد.

والتركيب يدل على تجرد الشيء وتجريده.

؟؟

معلط

ابن عباد: العملط: الشديد من الرجال والإبل، ويقال: معلط مقلوب منه. وهو من الرجال: الخبيث الداهية أيضا.

؟؟

مغط

الليث: المغط: مدك الشيء اللين نحو المصران.

وقال ابن دريد: المغط: من قولهم مغط الرامي في قوسه يمغط مغطا: إذا أغرق النزع فيها، وانشد:

مغطا يمد غصن اللآباط

وأمغط الشيء وأمعط - على انفعل - : أي امتد وطال. وفي صفة النبي - صلى الله عليه وسلم - : لم يكن بالطويل الممغط؛ ويروى: الممعط ؟بالعين المهملة - ، والإعجام أكثر، وقد كتب الحديث بتمامه في تركيب م ش ش.

وأمغط الحبل وأمعط: أي امتد، وكل ممتد: ممغط وممعط وممتغط.

وامتغط سيفه وامتعطه: أي استله.

وامتغط النهار وامتعط: أي ارتفع.

والتمغط في عدو الفرس: أن يمد ضبعية. وقال ابن دريد: تمغط البعير في سيره: إذا مد يديه مدا شديدا. وقال أبو عبيدة: فرس متمغط: وهو أن يمد ضبعيه حتى لا يجد مزيدا في جريه ويحتشي رجليه في بطنه حتى لا يجد مزيدا للإلحاق؛ ثم يكون ذلك منه في غير احتلاط؛ يسبح بيديه ويضرح برجليه في اجتماع.

وقال مرة: أن يمد قوائمه ويتمطى في جريه. والتركيب يدل على امتداد وطول.

؟؟

مقط

الفراء: الماقط من البعير: مثل الرازم، وقد مقط يمط مقوطا: أي هزل هزالا شديدا.

والماقط: الحازي الذي يتكهن ويطرق بالحصى.

وتقول العرب: فلان ساقط ابن ماقط ابن لاقط. فالساقط عبد الماقط: والماقط عبد اللاقط؛ والاقط عبد مشتري.

والماقط - أيضا - : الشديد. والمقط: الشدة.

وقيل في قول أبي جندب الهذلي:

أين الفتى أسامة بن لعط ... هلا تقوم أنت أو ذو الإبط

لو أنه ذو عزة ومقط ... لمنع الجيران بعض الهمط

إن المقط: الضرب، يقال: مقطه بالسوط، وقيل: الشدة.

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ٣١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ٣١٩