فإن تمخطه: اضطربه في مشيه يسقط مرة ويتحامل أخرى.
والتركيب يدل على بروز الشيء من كنه.
؟؟
مرجط
مرجيطة: بلدة من بلاد المغرب.
؟؟
مرط
المرط - بالكسر - : واحد المروط؛ وهي أكسية من صوف أو خز كان يؤتزر بها. وقال ابن عباد: هو لبوس من أي جنس كان، قال: ولا يسمى مرطا حتى يقطع. وفي حديث النبي ؟صلى الله عليه وسلم - أن نساء المؤمنين كن يشهدن مع النبي صلى الله عليه وسلم الصبح ثم يرجعن متلفعات بمروطهن ما يعرفن من الغلس. وفي حديث آخر: أن أبا بكر ؟رضي الله عنه - استأذن على النبي " صلى الله عليه وسلم " وهو مضطجع على فراشه لابسا مرط عائشة - رضي الله عنه - فأذن له. وقال الحكم الخضري:
تسلهم ثوباها ففي الدرع رأدة ... وفي المرط لفاوان ردفها عبل
وقال امرؤ القيس:
فقمت بها أمشي تجر وراءنا ... على إثرنا أذيال مرط مرجل
ويروى: " خرجت بها " ، ويروى: " على أثرينا ذيل " و " نير " . وقال ذو الرمة:
وفي المرط مي توالي صريمة ... وفي الطوق ظبي واضح الجيد أحور
وبين ملاث المرط والطوق نفنف ... هضيم الحشى راد الوشاحين أصفر
ومرط الشعر يمرطه - بالضم - : أي نتفه.
والمراطة - بالضم - : ما سقط منه إذا سرح قال رؤبة:
وقد غدت شامطة الأشماط ... عشواء تنسي سرق المراط
وقال أبو تراب: يقال مرط فلان فلانا وهردة: إذا آذاه.
وقال الليث: المروط: سرعة المشي والعدو، ويقال: الخيل يمرطن.
وقال ابن عباد: فلان يمرط: أي يجمع ما يجده.
ومرط بسلحه: رمى به.
ومرطت الناقة: مثل ملطت بالولد.
ورجل أمرط بين المرط: وهو الذي قد خف عارضاه من الشعر.
وقال ابن دريد: رجل أمرط: إذا لم يكن على جسده شعر، وامرأة مرطاء: لا شعر على ركبها وما يليه. وقال الأصمعي: الأمرط: الذي قد سقط شعر رأسه ولحيته.
والأمرط من السهام: الذي قد سقطت قذذه، ويقال سهم مرط - بضمتين - : إذا لم يكن له قذذ، قال نافع؛ ويقال نويفع بن لقيط الأسدي:
فلئن بليت فقد عمرت كأنني ... غصن تفيئه الرياح رطيب
وكذاك حقا من يعمر يفنه ... مر الزمان عليه والتقليب
حتى يعود من البلى وكأنه ... بالكف أفوق ناصل معصوب
مرط القذاذ فليس فيه مصنع ... لا الريش ينفعه ولا التعقيب
ويجوز تسكين الراء فيكون جمع أمرط، وإنما صح أن يوصف به الواحد لما بعده من الجمع؛ كما قال:
وإن التي هام الفؤاد بذكرها ... رقود عن الفحشاء خرس الجبائر
وأسهم مراط - مثال سلب وسلاب - : قال المنتخل الهذلي:
وماء قد وردت أميم طام ... على أرجائه زجل الغطاط
قليل ورده إلا سباعا ... يخطن المشي كالنبل المراط
وقال غيره:
صب على آل أبي رباط ... ذؤالة كالأقدح المراط
يهفو إذا قيل له يعاط
وإنشاد إبراهيم الحربي - رحمه الله - :
حتى رأى من خمر المحاط ... ذا أكلب كالأقدح الأمراط
وقال أبو المقدام جساس بن قطيب:
وهن أمثال السرى الأمراط ... يخرجن من بعككة الخلاط
السرى: جمع سروة وهي السهم؛ وكذلك السرية.
وقال أبو عمرو: الأمرط: اللص؛ حكاه عنه ابو عبيد.
والمريط: موضع، قال حاتم:
كأن بصحراء المريط نعامة ... تبادرها جنح الظلام نعائم
وهاشم بن حرملة بن الأشعر بن اياس بن مريط: مشهور.
وقال ابن دريد: سهم مريط وممروط: إذا مرطت قذذه.
قال والمريطان - بفتح الميم - : عرقان في الجسد. وقال ابو عبيد: المريط: ما بين الثنة وأم القردان من باطن الرسغ.