وقال أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي: الأصل فيها الأغلوطات، ثم تركت الهمزة، كما نقول: جاء الأحمر؛ ثم تقول: جاء لمر، قال: وقد غلط من قال هي جمع غلوطة. وقال غيره: يقال مسألة غلوطة كشاة حلوب وناقة ركوب. وقيل: الصواب لغلوطات.
والأغلوطة: أفعولة؛ من الغلط؛ كالأحدوثة والأحموقة.
ورجل مغلاط: كثير الغلط، قال رؤبة:
فبئس عض الخرف المغلاط ... والوغل ذي النميمة المحلاط
والتغليط: أن تقول للرجل: غلطت.
وغالطه: فاعله؛ من الغلط.
؟؟
غمط
الغمط: كالغمج؛ وهو جرع الماء بشدة قاله الليث.
وغمط النعمة يغمطها ؟بالكسر - وغمطها - بالكسر - يغمطها غمطا فيهما: أي بطرها وحقرها.
وغمط الناس: الاحتقار لهم والإزراء بهم، وفي الحديث: وغمط الناس، ويروى: وغمص، وقد كتب الحديث بتمامه في تركيب غ م ص.
وقال ابن دريد: سماء غمطى وغبطى - مثال جمزى - : إذا أغمطت في السحاب يومين أو ثلاثة.
والأغماط والاغباط: الملازمة، وفي الحديث: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أغمطت عليه الحمى في مرضه الذي مات فيه؛ ويروى: أغبطت، وقال ابراهيم بن علي بن محمد بن سلمة بن عامر بن هرمة يصف نفسه:
ثبت إذا كان الخطيب كأنه ... شاك يخاف بكوز ورد مغمط
ويروى: " مغبط " .
وقال ابن عباد: اغتمطت الرجل: إذا حاضرته فسبقته، بعدما سبقك، وكذلك في الكلام إذا قهرته.
وقال غيره: اغتمطته بالكلام واغتططته: إذا علوته وقهرته، ويكون بمعنى احتقرته أيضا.
وقال أبو عمرو: الاغتماط: أن يخرج الشيء فلا يرى له عين ولا أثر، يقال: خرجت شاتنا فاغتمطت فما رأينا لها أثرا.
؟؟
غملط
الليث: الغملط: الطويل العنق، وهو الغملج، وأنشد:
غمط غماليط غملطات
وإنشاد ابن الأعرابي:
غمج غماليج غملجات
؟؟
غوط
غاط في الشيء يغوط ويغيط غوطا وغيطا: دخل فيه، يقال: هذا رمل تغوط فيه الأقدام وتغيط.
والغوط والغائط: المطمأن من الأرض الواسع، وقال ابن دريد: الغوط: أشد انخفاضا من الغائط وأبعد، وفي قصة نوح - صلوات الله عليه - : انسدت ينابيع الغوط الأكبر وأبواب السماء.
والجمع: غوط وأغواط وغيطان وغياط؛ صارت الواو ياء لانكسار ما قبلها، قال المتنخل الهذلي:
وخرق تحسر الركبان فيه ... بعيد الجوف أغبر ذي غياط
ويروى: " ذي غواط " و " ذي نياط " . وقال رؤبة: إفراغ نجاخين في الاغواط وقوله تعالى: )أو جاء أحد منكم من الغائط( كان الرجل منهم إذا أراد أن يقضي الحاجة آتى الغائط فقضى حاجته؛ فقيل لكل من قضى حاجته: آتى الغائط، يكنى به عن العذرة.
وفي حديث النبي ؟صلى الله عليه وسلم - أن آتاه حصين بن أوس النهشلي - رضى الله عنه - فقال: يا رسول الله قلا لأهل الغائط يحسنوا مخالطتي، فسمت عليه ودعا له، يريد أهل الوادي الذي كان ينزله.
وفي حديثه الآخر: تنزل أمتي بغائط يسمونه البصرة يكثر أهلها وتكون مصرا من أمصار المسلمين.
وقال ابن الأعرابي: يقال غط غط: إذا أمرته أن يكون مع الجماعة إذا جاءت الفتن، وهم الغاط يقال: ما في الغاط مثله: أي في الجماعة.
والغاط - أيضا - الغوط من الأرض.
وقال أبو محمد الأعرابي: الغوطة: برث أبيض يسير فيه الراكب يومين لا يقطعه، به مياه كثيرة وغيطان وجبال: لبني أبي بكر بن كلاب. وقال غيره: الغوطة: بلد من بلاد طيئ لبني لآم قريب من جبال صبح لبني فزارة.
وقال ابن شميل: الغوطة: الوهدة في الأرض المطمئنة.
والغوطة: غوطة دمشق، وهي إحدى جنان الدنيا الأربع، والثانية أبلة البصرة، والثالثة: شعب بوان، والرابعة: سغد سمرقند.
قال عبد الله بن قيس الرقيات يمدح عبد العزيز بن مروان:
أحللك الله والخليفة بال ... غوطة دارا بها بنو الحكم
الحكم: هو ابن أبي العاص بن أمية. وقال عبيد الله - أيضا - يذكر الملوك: