وأضبأ الرجل على الشيء: إذا سكت عليه وكتمه، يقال: أضبأ فلان على داهية؛ مثل أضب.
وقال ابن السكيت: المضابئ: الغرارة المثقلة تضبئ من يحملها تحتها: أي تخفيه، قال: وإن أبا حزام العكلي أنشده:
فهاءؤا مضابئة لم يؤل ... بادئها البدء إذ يبدؤه
أراد هذه القصيدة المنبرة.
واضطبأ: اختفى، وعليه فسر بين أبي حزام العكلي من رواه بالباء:
تزؤل مضطبئ آرم ... إذا ائتبه الاد لا يفطؤه
والتركيب يدل على قريب من الاستخفاء وما شاكله من سكوت ومثله.
ضدأ
ضدئ ضدأ - مثال غضب غضبا - : غضب.
ضرأ
أبو عمرو: ضرأ يضرأ: إذا خفي. وانضرأت الإبل: موتت. وانضرأ نخلهم: مات، وكذلك الشجر.
ضنأ
ضنأت المرأة تضنأ ضنأ وضنوء: كثر ولدها، فهي ضانيء وضانئة أيضا.
وضنأ المال وضنئ: كثر.
والظنء - بالفتح - : الولد، عن الأموي، وقال أبو عمرو: تفتح ضاده وتكسر.
والضنء - بالكسر - : الأصل والمعدن، يقال: فلان في ضنء صدق.
وأضنأت المرأة: كثر ولدها. وأضنأ القوم: كثرت ما شيتهم.
والضنأة - بالضم - والضناءة - بالضم والمد - : الضارورة بالإنسان.
وأضطنأت: استحييت، وعليه فسر البيت المذكور لأبي حزام من رواه: " مضطنئ " بالنون.
والتركيب يدل إما على أصل؛ وإما على نتاج، وقد شذ منه اضطنأ: أي استحيا.
ضوأ
ضوء بن سلمة اليشكري وضوء ابن اللجلاج الشيباني - بالفتح فيهما - : شاعران.
والضوء والضوء - بالفتح والضم - : الضياء، يقال: ضاءت النار ضوء وضوء، وأضاءت مثله، وأضاءت مثله، وأضاءته النار لازم ومتعد، قال النابغة الجعدي - رضي الله عنه - :
فلما دنونا لجرس النبوح ... ولا نبصر الحي إلا التماسا
أضاءت لنا النار وجها أغر ... ملتبسا بالفؤاد التباسا
وقوله تعالى: )يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار( قال ابن عرفة: هذا مثل ضربه الله تعالى لرسوله - صلى الله عليه وسلم - يقول يكاد منظره يدل على نبوته وإن لم يتل قرآنا، كما قال عبد الله ابن رواحة الأنصاري - رضي الله عنه - :
لو لم تكن فيه آيات مبينة ... كانت بديهته تنبئك بالخبر
وقوله - صلى الله عليه وسلم - لا تستضيئوا بنار أهل الشرك ولا تنقشوا في خواتمكم عربيا. ضرب الاستضاءة بنارهم مثلا لاستشارتهم في الأمور واستطلاع آرائهم؛ لأن من التبس عليه أمره كأنه في ظلمة، وأراد بالنقش العربي: " محمد رسول الله " لما روي أنه - صلى الله عليه وسلم - اتخذ خاتما ونقش فيه: محمد رسول الله؛ " محمد " سطر؛ وقال: لا ينقش أحد على نقشه، وقوله: " عربيا " أي نبيا عربيا، لاختصاص النبي العربي به من بين سائر الأنبياء - صلوات الله عليه وعليهم - .
والإمام المستضيئ بأمر الله: أبو محمد الحسن بن يوسف أنار الله برهانه.
والتركيب يدل على النور.
ضهأ
ضهاء - بالضم والمد - : بلد دفن فيه ابن لساعدة بن جؤية الهذلي، وفيه يقول:
لعمرك ما أن ذو ضهاء بهين ... علي وما أعطيته سيب نائل
أي: لم أتوجع عليه كما هو أهله ولم أفعل ما يجب له علي، و " ذو ضهاء " ابنه لأنه دفن فيه.
أبو زيد: الضهيأ - بالهمز والقصر - : مثل السيال وجناتهما واحدة في سنفة؛ وهي ذات شوك ضعيف، قال: ومنبتها الأودية والجبال. وكذلك امرأة ضهيأة وهي صفة للمرأة التي لا تحيض لأنها ضاهأت الرجال.
وفلاة ضهيأة: لا ماء فيها، وامرأة ضهيأة: لا لبن لها ولا ثدي.
والضهيأتان: شعبان يجيئان من السراة قبالة عشر؛ وهو شعب لهذيل.