من قزم العالم أو من شرطه
والصحيح: أنه أراد ما أراد الكميت وذو الرمة، وخفقتها: سقوطها، وأنشد ابن الأعرابي:
أشاريط مل أشاراط طيء ... وكان أبوهم أشرطا وابن أشرطا
وشرط - بكسر الراء - : إذا وقع في أمر عظيم.
والشروط: مسيل صغير يجيء من قدر عشر أذرع وقال ابن دريد: بنو شريط: بطن من العرب.
والشريط: ما يشرج به السرير؛ وهو خوص مفتول، فأن كان من ليف فهو دسار، وقال مالك ؟رحمه الله - : لقد هممت أن أوصي إذا مت أن يشد كتافي بشريط ثم ينطلق بي إلى ربي كما ينطلق بالعبد إلى سيده.
وقال ابن الأعرابي: الشريط: العتيدة للنساء تضع المرأة فيها طيبها وأداتها.
وشريط: قرية من أعمال الجزيرة الخضراء بالأندلس. والشريط: العيبة أيضا، قال عمرو بن معدي كرب - رضي الله عنه - :
فزينك في شريطك أم بكر ... وسابغة وذو النونين زيني
وقال أبو حزام غالب بن الحارث العكلي:
ومن ثهتت به الأرطال حرسا ... ألا ياعسب فاقعة الشريط
ونهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن شريطة الشيطان وقال: لا تأكلوا الشريطة فأنها ذبيحة الشيطان. وهي الشاة التي أثر في حلقها أثر يسير كشرط المحاجم من غير إفرء أوداج ولا إنهار دم، وكان هذا من فعل أهل الجاهلية يقطعون شيئا يسيرا من حلقها فتكون بذلك الشرط ذكية عندهم، وهي كالذبيحة والذكية والنطيحة وقيل: بيحت الشريطة هي أنهم كانوا يشرطونها من العلة فإذا ماتت قالوا قد ذبحناها.
والشريطة: الشرط.
ورجل شرواط: أي طويل، قال جساس بن قطيب يصف القلص:
يلحن من ذي ذنب شرواط ... صات الحداء شظف مخلاط
وقال ابن عباد: الشرواط: السريع من الإبل.
" ذنب " : صوته وجلبته عليهن.
والمشرط والمشراط: المبضع.
وقال ابن عباد: المشاريط: أوائل كل شيء، الواحد: مشراط.
وأخذت للأمر مشاريطه: أي أهبته.
والشرطة - بالضم - : ما اشترطت، يقال: خذ شرطتك.
والشرطي والشرطة: واحد الشرط. وقال الأصمعي: سموا بذلك لأنهم جعلوا لأنفسهم علامة يعرفون بها. وقال أبو عبيدة: سموا شرطا لأنهم أعدوا.
وفي حديث عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أنه قال: الشرط كلاب النار ومن أمثال المولدين: لا تعلم الشرطي التفحص ولا الزطي التلصص والشرطة: أول طائفة من الجيش تحضر الوقعة.
وفي حديث ابن مسعود - رضي الله عنه - وذكر قتال المسلمين الروم وفتح قسطنطينية فقال: يستمد المؤمنون بعضهم بعضا فيلتقون وتشرط شرطة للموت لا يرجعون إلا غالبين، قال أبو العيال الهذلي يرثي ابن عمه عبد بن زهرة:
ألا لله درك من ... فتى قوم إذا رهبوا
وقالوا من فتى للثغر ... يرقبنا ويرتقب
ولم يوجد لشرطتهم ... فتى فيهم وقد ندبوا
فكنت فتاهم فيها ... إذا تدعى لها تثب
وأشرط من إبله وغنمه: إذا أعد منها شيئا للبيع.
وأشرط فلان نفسه لأمر كذا: أي أعلمها له وأعدها. وأشرط الشجاع نفسه: أعلمها للموت، قال أوس بن حجر:
وأشترط فيها نفسه وهو معصم ... وألقى بأسباب له وتوكلا
قال الأصمعي: ومنه سمي الشرط وأشترط عليه: أي شرط.
وتشرط في عمله: تأنق.
واستشرط المال: فسد بعد صلاح.
وشارطه: شرط كل واحد منهما على صاحبه.
والتركيب يدل على علم وعلامة وما قارب من ذلك.
؟؟
شطط
شطت الدار تشط وتشط شطا وشطوطا: بعدت، قال:
تشط غدا دار جيراننا ... وللدار بعد غد أبعد
وقال آخر:
شط المزار بجدوى وانتهى الأمل ... فلا خيال ولا عهد ولا طلل
ويقال: شططت علي في السوم: أي أبعدت.