تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمحط - بالكسر - : الذي يوشم به، ويقال: هو الحديدة التي تكون مع الخرازين ينقشون به الأديم، قال النمر بن تولب - رضي الله عنه - وذكر كبر سنه:

فضول أراها في أديمي بعدما ... يكون كفاف اللحم أو هو أجمل

كأن محطا في يدي حارثية ... صناع علت مني به الحلد من عل

وقيل: المحط: المصقلة وهو حديدة يصقل بها الجلد ليلين ويحسن. وقال ابن دريد: الحطنطى: يعيرة الرجل إذا نسب إلى الحمق، ذكره مع حبركي وقال ابن عباد: رجل حطوطي: أي نزق والحطيطى: - من الحط - كالخصيصى: وقال ابن دريد: يقال أتانا بطعام فحططنا فيه حطا وحططنا تطيطا: أي أكلناه. وانحط السعر وغيره. خلاف ارتفع، قال رؤبة:

وقد رأى الراؤون في المحاط ... تصعدي في الحرب وانحطاطي

وقال آخر:

رآها وكان دوين السماء ... فانحط من حيث لم يرهب

وانحطت الناقة في سيرها: أي أسرعت واحتطه: أي حطه، وأنشد الخارزنحي: أيقنت أن فارسا محتطي وتقول: استحطني فلان من الثمن شيئا: أي استنقصني.

وقال ابن دريدك ااحطحطة: السرعة، يقال حطحط في مشيه: إذا أسرع، وكل شيء أخذت فيه من عمل أو مشي فأسرعت فيه فقد حطحطت. وقال ابن عباد: حطحط: أي انحط. والتركيب يدل على إنزال الشيء من علو، وقدج شذ عنه الحطاط: البثرة.

؟؟

حطمط

أبو عمرو: الحطمط " 17 - ب " : الصغير من كل شيء، يقال: صبي حطمط، وأنشد:

اذا هني حطمط مثل الوزغ ... يضرب منه راسهحتى انثلغ

؟؟

حقط

ابن دريد: الحيقطان - بفتح القاف وضمها، والضم أعلى - : الدراج، وقال ابن فارش: لا أحسب الحيقطان - وهو ذكر الدراج - صحيحا.

قال: والحقط - بالتحريك - زعموا: خفة الجسم وكثرة الحركة. وقد قبل للمرة لخفيفة الجسم النزقة: حقطة.

وقال ابن عباد: قال الخارزنحي: قلت لأبي زياد: كيف تزجر الفرس؟ فقال: هجد وحقط، وأنشد:

لما رأيت زجرهم حقط ... أيقنت أن فارسا محتطي

أي: يحطني عن سرجي وقال غيره: الحقطان والحقطانة: القصير.

؟؟

حلبط

شمر: يقال: هذه الحلبطة. وهي المائة من الإبل إلى ما بلغت، وقال ابن عباد: ضان حبطة وعلبطة، وهي نحو المائة والمائتين.

؟؟

حلط

ابن الأعرابي: الحلط: الغضب. والحاط: القسم. والحلط: الإقامة.

وقال أبو عبيدة: الحلط - بالتحريك - الغضب، وقد حلط حلطا: أي غضب غضبا. وحلط - أيضا - في الأمر: إذا أخذ فيه بسرعة.

وقال ابن الأعرابي: الحلاط: الغضب الشيد. والحلط - بضمتين - : أى المقسمون على الشيء.

والحلط - أيضا - : المقيمون بالمكان.

والحلط - الغضابي من الناس. وهم الهائمون في الصحارى عشقا.

وقال الأصمعي: أحلط الرجل في اليمن: إذا اجتهد، وأنشد لعمرو بن أحمر الباهلي:

وكنا وهم كابني سبات تفرقا ... سوى ثم كانا منجدا وتهاميا

فألقى التهلمي منهما بلطاته ... وأحلط هذا لا أرتم مكانيا

وقال ابن دريد: أحلط الرجل في الأمر: إذا جد فيه. قال: وأحلط: إذا أخذ قضيب البعير فجعله في حياء الناقة، قال الصغاني مؤلف هذا الكتاب: هذا تحيف، والصواب: أخلط بالخاء معجمة.

وقال الليث: أحلط فلان: إذا ترك بحال مهلكة.

والاحتلاط: الغضب والضجر، وقال الليث: احتلط الرجل؛ إذا غضب وخلط من الغضب، ومنه قول علقمة بن علاثة حين تجاذب مالك بن حني وحارثة بن عبد العزيز العامريان عنده وكره تفاقم الأمر بينهما:

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ٢٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ٢٤٢