وقال أبو الجراح: التقليس: استقبال الولاة عند قدومهم بأصناف اللهو. ومنه حديث عمر - رضي الله عنه - : أنه لما قدم الشأم لقيه المقلسون بالسيوف والريحان، قال الكميت يصف ثورا طعن الكلاب فتبعه الذباب لما في قرنيه من الدم:
ثم استمر يغنيه الذباب كما ... غنى المقلس بطريقا بمزمار
والتقليس - أيضا - : أن يضع يديه على صدره ويخضع كما تفعل النصارى قبل أن تكفر أي تومئ بالسجود، وهو من القلس بمعنى القيء، كأنه حكى ذلك هيئة القالس في تطامن عنقه وإطراقه. ومنه الحديث الآخر: لما رأوه قلسوا له ثم كفروا.
ويقال: قلسيته فتقلسى وتقلنس وتقلس: أي لبس القلنسوة.
والتركيب يدل على رمي السحابة الندى من غير مطر؛ وعلى الضرب ببعض الملاهي.
قلقس
القلقاس: أصل يؤكل مطبوخا، ويتداوى به، ويزيد في الباءة.
قلمس
شمر: القلمس - مثال عملس - : الكثيرة الماء من الركايا، يقال: إنها لقلمسة الماء أي كثيرة الماء.
وقال الفراء: القلمس: البحر.
ورجل قلمس: إذا كان كثير الخير والعطية.
وقال الليث: القلمس: الرجل الداهية البعيد الغور.
وكان القلمس الكناني من نسأة الشهور على معد، كان يقف في الجاهلية عند جمرة العقبة فيقول: اللهم إني ناسئ الشهور وواضعها مواضعها ولا أعاب ولا أحاب، اللهم إني قد أحللت أحد الصفرين وحرمت صفرا المؤخر، وكذلك في الرجبين؛ يعني رجبا وشعبان، ثم يقول: انفروا على اسم الله. وذلك قول الله تعالى: )إنما النسيء زيادة في الكفر( الآية، فأبطل الله ذلك النسيء وحكم بأنه زيادة في الكفر.
وقال ابن دريد: القلمس: السيد العظيم.
وبحر قلمس: زاخر، وأنشد:
تثعلبت إذ زرت ابن حرب ورهطه ... وفي أرضنا أنت الهمام القلمس
قلهبس
ابن السكيت: القلهبسة من حمر الوحش: المسنة، والذكر قلهبس.
وقال ابن دريد: القلهبس: اسم حشفة ذكر الإنسان، ويقال أيضا: قهبلس.
قال: ويقال للهامة المدورة: هامة قلهبسة.
قلهمس
ابن دريد: القلهمس: القصير المجتمع الخلق؛ زعموا.
قمس
القمس: الغوص، يقال: قمس في الماء يقمس ويقمس: أي غاص. وفي الحديث: تضحي أعلامها قامسا: أي منغمسة في التراب. وقد كتب الحديث بتمامه في تركيب س ر د ح، قال العجاج:
قهبا ترى أصواءهن طمسا ... بواديا مرا ومرا قمسا
وقمسه في الماء - أيضا - : أي غمسه، لازم ومتعد.
وقمسه - أيضا - : أي غلبه بالغوص.
وقمس الولد في بطن أمه: اضطرب، قال رؤبة:
وقامس في آله مكفن
وقال ابن عباد: القموس من الآبار: التي تقمس فيها الدلاء أي تغيب من كثرة مائها، بينة القماس.
قال: والقماميس: البحور، واحدها: قميس مثال سكين.
وقال ابن دريد: قومس البحر وقاموسه: معظم مائه، وقال أبو عبيد: أبعد موضع غورا في البحر، ومنه حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - : أنه سئل عن المد والجزر فقال: ملك موكل بقاموس البحار؛ فإذا وضع قدمه فاضت وإذا رفعها غاضت.
والقومس - مثال قونس - : الأمير، بالنبطية، عن ابن عباد.
قال: والقمامسة: البطارقة.
وقال غيره: القوامس: الدواهي.
قال: والقمس: الرجل الشريف، قال المتلمس:
وعلمت أني قد بليت بنئطل ... إذ قيل كان من آل دوفن قمس
والقميس: البحر.
وقومس: من كور دامغان.
واقليم القومس: بالأندلس، من نواحي قبرة.