تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعفسته: إذا جذبته إلى الأرض فضغطته ضغطا شديدا؛ عن ابن الأعرابي. قال: وقيل لأعرابي: إنك لا تحسن أكل الرأس فقال: أما والله إني لأعفس أذنيه وأفك لحييه وأسحى خديه وأرمي بالمخ إلى من هو أحوج مني إليه. قال ابن الأعرابي: الصاد والسين في هذا الحرف جائز.

ويقال إن المعفس - مثال مسجد - : المفصل من المفاصل، وفيه نظر.

والعفاس وبروع: اسما ناقتين للراعي النميري الشاعر، وقال يذكرهما:

وإن خذلت منها عجاساء جلة ... بمحنية أشلى العفاس وبروعا

ويروى: " إذا استأخرت " .

والعيفس - مثال حيفس - : القصير.

وانعفس في التراب: أي انعفر.

وتعافس القوم: إذا تعالجوا في الصراع. والمعافسة: المعالجة.

وفي الحديث: أن أبا بكر الصديق لقي حنظلة بن الربيع الأسيدي - رضي الله عنهما - فقال: كيف أنت يا حنظلة؟ قال: قلت نافق حنظلة. قال: سبحان الله ما تقول؟ قال: قلت نكون عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يذكرنا بالنار والجنة كأنا رأي عين؛ فإذا خرجنا من عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعافسنا الأزواج والأولاد والضيعات نسينا كثيرا، قال أبو بكر - رضي الله عنه - : فوالله إنا لنلقى مثل هذا، فانطلقت أنا وأبو بكر - رضي الله عنه - حتى دخلنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: نافق حنظلة يا رسول الله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : وما ذاك؟، قلت: يا رسول الله نكون عندك تذكرنا بالنار والجنة كأنا رأي عين، فإذا خرجنا من عندك وعافسنا الأزواج والأولاد والضيعات نسينا كثيرا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : والذي نفسي بيده أن لو تدومون على ما تكونون عندي وفي الذكر لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم، ولكن يا حنظلة ساعة وساعة ثلاث مرات. " رأي عين " منصوب بإضمار نرى.

وفي حديث علي - رضي الله عنه - أنه قال: زعم ابن النابغة أني تلعابة تمزاحة أعافس وأمارس، هيهات يمنع من العفاس والمراس خوف الموت وذكر البعث والحساب، ومن كان له قلب ففي هذا عن هذا واعظ وزاجر. هكذا ذكره أبو سليمان الخطابي - رحمه الله - في غريب الحديث من تأليفه، وهو في نهج البلاغة على غير هذا، والمعول على ما ذكره الخطابي.

وقيل في قول جرير يهجو الراعي النميري:

فأولع بالعفاس بني نمير ... كما أولعت بالدبر الغرابا

يدعو عليهم، أراد: بالفساد، ورواه عمارة: فأولع بالفساد، وقيل: أراد الناقة المسماة بالعفاس؛ بديل البيت الذي قبل هذا البيت، وهو:

تحن له العفاس إذا أفاقت ... وتعرفه الفصال إذا أهابا

إفاقتها: درورها واجتماع درتها بعد الحلب.

وقال ابن فارس: اعتفس القوم: أي اصطرعوا.

والتركيب يدل على ممارسة ومعالجة.

عفقس

العفنقس: العسر الأخلاق، وخلق عفنقس، قال العجاج:

إذا أراد خلقا عفنقسا ... أقره الناس وإن تفجسا

وقال الكسائي: رجل عفنقس فلنقس: أي لئيم.

ويقال: ما أدري ما عفقسه وما عقفسه: أي ما الذي أساء خلقه بعد ما كان حسن الخلق.

عقبس

اللحياني: العقابيس: الشدائد من الأمور.

وقال غيره: رماه الله بالعقابيس والعقابيل والعباقيل: أي بالدواهي.

وقال ابن عباد: العقنبس والعبنقس: السيئ الخلق.

عقرس

ابن عباد: عقرس - مثال جعفر - : حي باليمن.

عقفس

الليث: العقنفس والعفنقس - لغتان مثل الجذب والجبذ - : وهو السيئ الخلق المتطاول على الناس، يقال: ما أدري ما الذي عقفسه وعفقسه: أي ما الذي أساء خلقه بعد ما كان حسن الخلق.

عكبس

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ١٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ١٤٩