تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورواية أبي عمرو:

فصبحها لطلوع الشروق ... ضراء تسامى بإيسادها

وليس في هذه الرواية شاهد.

وسنبوس - مثال طرسوس - : موضع ببلاد الروم دون سمندو.

سنس

محمد بن سنيس أبو الأصبغ الصوري: من أصحاب الحديث.

سندس

قوله تعالى: )من سندس وإستبرق( السندس: رقيق الديباج، والستبرق: غليظه. وقال الليث: السندس: ضرب من البزيون يتخذ من المرعزي. قال يزيد بن خذاق العبدي:

ألا هل أتاها أن شكة حازم ... لدي وأني قد صنعت الشموسا

وداويتها حتى شتت حبشية ... كأن عليها سندسا وسدوسا

ولم يختلف أهل اللغة في أنهما معربان.

سوس

السوس - بالضم - : الطبيعة، يقال: الفصاحة من سوسه: أي من طبعه.

والسوس: الأصل، يقال: فلان من سوس صدق ومن توس صدق: أي من أصل صدق، قال رؤبة يمدح أبان بن الوليد البجلي:

شرف باني عرشك التأسيسا ... المحض مجدا والكريم توسا

إذا الملمات اعتصرن السوسا

وقال الدينوري: السوس، الواحدة سوسة، وهو هذا السوس المعروف الذي تغمى به البيوت، ويدخل عصيره في الدواء، وفي عروقه حلاوة شديدة، وفي فروعه مرارة، وهو من الشجر، وهو بأرض العرب كثير، قال: وسألت عنه أعرابيا فقال: نحن نسميه المتك، وهو عندنا كثير، ويجعلون ورقة في النبيذ كما يجعل الداذي فيشتد.

والسوس: دود في الصوف والطعام، والساس: لغة فيه، يقال: ساس الطعام يساس سوسا - بالفتح - ، وزاد ابن عباد: سوس، وزاد يونس في كتاب اللغات: سيس.

وسوس المرأة وقوقها: صدع فرجها.

والسوس: من كور الأهواز، وفيه قبر دانيال - صلوات الله عليه - . وقال ابن المقفع: أول سور وضع بعد الطوفان سور السوس وتستر، قال: ولا يدرى من بنى سور السوس وتستر. وقال ابن الكلبي: بناها السوس بن سام بن نوح.

والسوس - أيضا - : بلد بالمغرب، وهنالك السوس الأقصى، وبين السوسين مسيرة شهرين.

والسوس: بلدة بما وراء النهر.

وسوسة: بلد بالمغرب.

والسوسة: فرس النعمان بن المنذر، وهي التي أخذها الحوفزان بن شريك لما أغار على هجائنه.

وسوسية: كورة بالأردن.

وقال ابن شميل: السواس: داء يأخذ الخيل في أعناقها فييبسها.

ومحمد بن مسلم بن سس - كالأمر من السياسة - : من أصحاب الحديث. وسست الرعية سياسة. وفلان مجرب قد ساس وسيس عليه: أي أمر وأمر عليه.

وقال أبو زيد: ساست الشاة تساس سوسا: إذا كثر قملها.

والسوس - أيضا - : مصدر الأسوس وهو داء يكون في عجز الدابة من الورك والفخذ يورثه ضعف الرجل.

وقال الليث: أبو ساسان: كنية كسرى، قال: من جعله فعلان قال في تصغيره سويسان. وفي حديث سطيح الكاهن: بعثك ملك بني ساسان، لارتجاس الايوان، وخمود النيران، ورؤيا المبذان. وقد كتب الحديث بتمامه في تركيب و ب ذ، وهو اسم أعجمي. وساسان الأكبر: هو ابن بهمن بن إسفنديار الملك. وأما أبو الأكاسرة: فهو ساسان الأصغر بن بابك ابن مهرمش بن ساسان الأكبر. وأردشير بن بابك بن ساسان الأصغر.

وسواس - مثال سحاب - : جبل، وقال ابن دريد: سواس: جبل أو موضع.

وذاة السواسي: جبل لبني جعفر. وقال الأصمعي: ذاة السواسي: شعب يصببن في ينوف.

وقال الليث: السواس: شجر، الواحدة: سواسة، وهو من أفضل ما اتخذ منه زند يكون واريا، وقل ما يصلد، قال الطرماح يصف الرماد وآثار الديار:

وأخرج أمه لسواس سلمى ... لمعفور الضنى ضرم الجنين

تنكد رسمها إلا بقايا ... عفا عنها جدا همع هتون

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ١٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ١٢٤