تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وارتهس القوم: إذا ازدحموا. ومنه حديث عبادة بن الصامت وأخيه عبد الله - رضي الله عنه - : يوشك أن يكون خير مال المسلم شاء بين مكة والمدينة، ترعى فوق رؤوس الظراب، وتأكل من ورق القتاد والبشام، يأكل أهلها من لحمانها، ويشربون من ألبانها، وجراثيم العرب ترتهس: أي هي كثيرة الزحام، ورأسا يرتهس: أي هو كثير الدواب، قال:

قد طرقت بجنين نصفه فرس ... إن الدواهي في الآفاق ترتهس

ويروى: " ترتهش " بالشين المعجمة.

وترهس: أي تمخض وتحرك، قال العجاج:

غضبا إذا دماغه ترهسا ... وحك أنيابا وخضرا فؤسا

الغضب: الغليظ، ومنه يقال للرجل إذا جدر جدريا كثيرا دخل بعضه في بعض: أصبح جلده غضبة واحدة، وفؤس: قطع - فعل؛ من الفأس - ، وخضرا: يعني أضراسه قد قدمت واخضرت.

وقال ابن عباد: ترهس القوم: أي اضطربوا.

والتركيب يدل على الامتلاء والكثرة وعلى الوطء.

رهمس

الرهمسة والرهسمة والدهمسة: السرار. وأمر مرهمس: أي مستور لا يفصح به كله، والحجة من حديث الحجاج ذكرت في تركيب ر س س.

وقال ابن عباد: الرهمسة: التعريض بالشتم.

ريس

ابن دريد: راس يريس ريسا - وزاد غيره: ريسانا - : إذا مشى متبخترا، مثل راس يروس روسا، قال أبو زبسد حرملة بن المنذر الطائي يصف أسدا:

فلما أن رآهم قد توافوا ... تقدى وسط أرحلهم يريس

وريسون: قرية من قرى الأردن.

وقال ابن عباد: الريس: الضبط للشيء والغلبة له. وهو يريسهم: أي يعتلي عليهم.

وذكر ابن فارس رئاس السيف في هذا التركيب، وموضع ذكره تركيب رأس، وقد ذكرته فيه.

سبس

سابس - مثال كابل - : من قرى واسط. ونهر سابس مضاف إليها.

سجس

ابن الأعرابي: السجس - بالتحريك - : مصدر قولهم: سجس الماء - بكسر الجيم - يسجس سجسا: إذا تغير. وقال ابن السكيت: ماء سجس وسجيس: أي كدر.

ويقال: لا آتيك سجيس الليالي وسجيس الأوجس وسجيس الأوجس - بفتح الجيم وضمها - وسجيس عجيس: أي أبدا.

وفي حديث المولد: ولا تضروه في يقظة ولا منام سجيس الليالي والأيام. وسجيسها: آخرها، من السجيس للماء الكدر لأنه آخر ما يبقى، وعجيس: تأكيد، وهو في معنى الآخر أيضا، من عجس الليل وهو آخره، ويقال للمتأخر في القتال: عاجس ومتعجس. قال الشنفري:

هنالك لا أرجو حياة تسرني ... سجيس الليالي مبسلا بالجرائر

وقال آخر:

فأقسمت لا آتي ابن ضمرة طائعا ... سجيس عجيس ما أبان لساني

والساجسي: غنم لبني تغلب، قال رؤبة يصف غيثا:

كأن ما لم يلقه في المحدر ... أحزام صوف الساجسي الأصفر

ويقال: كبش ساجسي: إذا كان أبيض الصوف فحيلا كريما، قال أبو النجم يصف أسدا:

كأن كبشا ساجسيا أغبسا ... بين صبيي لحيه مجرفسا

ويروى: " قرميليا أدبسا " ويروى: " مكردسا " . وقيل الساجسية: غنم الجزيرة لربيعة الفرس، قال الحطيئة:

أتبكي أن يساق الفهد فيكم ... فمن يبكي لأهل الساجسي

وسجستان: بلد، وهو معرب سيستان، قال عبيد الله بن قيس الرقيات:

نضر الله أعظما دفنوها ... بسجستان طلحة الطلحات

وسجاس - بالكسر - : بلد بين همذان وأبهر.

والتسجيس: التكدير.

سجلطس

ابن دريد: ذكروا عن الأصمعي أنه قال: سألت عجوزا عندنا رومية عن نمط فقلت: ما تسمون هذا؟ فقالت: سجلاطس.

سدس

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ١٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ١٢١