تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فاطرقت إلا ثلاثا عكفا ... دواخسا في الأرض إلا شغفا

ومحبسا من جامل ومعلفا

وتدخس: تدخل، قال العجاج يصف القفاف:

علوتها ولا أهاب العطسا ... إذا الظباء والمها تدخسا

في ضالة وفي الألاء كنسا

والتركيب يدل على اكتناز واندساس شيء في تراب وغيره.

دخمس

ابن دريد: الدخامس والدحامس - بالخاء والحاء جميعا - : الرجل الأسود الضخم.

وقال الليث: الدخمسة: الخب.

وفلان يدخمس عليك: أي لا يبين لك محنة ما يريد.

وقال ابن الفرج: أمر مدخمس ومدغمس ومدهمس ومرهمس ومنهمس: إذا كان مستورا.

وقال ابن فارس: الدخمسة منحوتة من كلمتين من دخس ودمس.

دخنس

الأزهري: الدخنس - مثال جعفر - : الشديد من الناس والإبل، وأنشد:

وقربوا كل جلال دخنس ... عبل القرا جنادف عجنس

وقال ابن عباد: الدخنس: الكثير اللحم الشديد من الإبل.

دربس

الدرباس والدرناس والدرواس: الأسد، قال رؤبة:

والترجمان بن هريم هواس ... كأنه ليث عرين درباس

ويروى: درواس.

وقال ابن الأعرابي: الدرباس: الكلب العقور، وأنشد:

أعددت درواسا لدرباس الحمت

يعني كلبا ضري بزقاق السمن يأكلها فأعد له كلبا آخر يقال له درواس.

وقال ابن عباد: الدرابس: الضخم الشديد من الإبل.

وقال ابن فارس: تدرءبس الرجل: إذا تقدم، قال: والدال زائدة وإنما هو من الراء والباء والسين، يقال: اربس اربساسا إذا ذهب في الأرض، وأنشد ولم يذكر قائله؛ وأنشده إبراهيم الحربي - رحمه الله - في غريب الحديث من تأليفه لأبي الصفي:

إذا القوم قالوا: من فتى لمهمة؟ ... تدربس باقي الريق فخم المناكب

دردس

الدردبيس: الداهية. والشيخ - أيضا - ، وأنشد الليث:

أم عيال قحمة نعوس ... قد دردبت والشيخ دردبيس

أي: والشيخ هم هرم.

والدردبيس: العجوز الفانية، قال:

عجيز لطعاء دردبيس ... أحسن منها منظرا إبليس

أتتك في شوذرها تميس

والدردبيس - أيضا - : اسم خرزة الحب.

دردقس: الأصمعي: الدرداقس: عظم يصل بين الرأس والعنق. وهو رومي أعربته العرب. قال ابن فارس: وما أبعد هذه من الصحة.

درس

درس الرسم يدرس - بالضم - دروسا: أي عفا، قال لبيد رضي الله عنه:

درس المنا بمتالع فإبان ... فتقادمت بالحبس فالسوبان

ودرسته الريح، يتعدى ولا يتعدى، قال رؤبة:

فحي عهدا قد عفا مدروسا ... محا التمحي نقسه المنقوسا

كما رأيت الورق المطروسا

وقال سلامة بن جندل السعدي:

كنا نحل إذا هبت شآمية ... بكل واد حطيب الجوف مجدوب

شيب المبارك مدروس مدافعه ... هابي المراغ قليل الودق موظوب

ودرست الكتاب أدرسه وأدرسه، وقرأ أبو حيوة: )وبما كنتم تدرسون( - مثال تجلسون، درسا ودراسة، قال الله تعالى: )ودرسوا ما فيه(.

ودرست المرأة درسا ودروسا: أي حاضت، فهي دارس - بلا هاء - ، قال الأسود بن يعفر النهشلي:

اللات كالبيض لما تعد أن درست ... صفر الأنامل من قرع القوارير

ويروى: من نقف.

وأبو أدراس: فرج المرأة، قال ابن فارس: أخذ من الحيض.

ودرس المرأة: أي جامعها.

ويقال فلان مدروس: إذا كان به شبه جنون.

والدرسة - بالضم - : الرياضة، قال زهير بن أبي سلمى وابنه كعب - رضي الله عنه - من قصيدة اشتركا فيه:

وفي الحلم إدهان وفي العفو درسة ... وفي الصدق منجاة من الشر فاصدق

ويروى: دربة.

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ١٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ١٠٣