تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فتوى علماء جمعية الهداية الإسلامية في مسألة التجنس

لقد ألفت جمعية الهداية الإسلامية لجنة من أفاضل علمائها تحت رياسة الشيخ علي محفوظ وكيل الجمعية والمدرس بكلية أصول الدين لبحث مسألة التجنس إثر سؤال وجه إليها بهذا الصدد.

وقد رأت اللجنة أن الأدلة على ردة المتجنس قاطعة فكتبت فتوى بذلك، وقدمتها إلى مجلس إدارة الجمعية، فقرر نشرها بالصحف تحذيرا للمسلمين من الوقوع في هاوية الارتداد عن الدين:

ما قول ساداتنا العلماء - أمتع الله بهم الأمة - في رجل مسلم تجنس بجنسية أمة غير مسلمة اختيارا منه، والتزم أن تجري عليه أحكام قوانينها بدل أحكام الشريعة الغراء حتى في الأحوال الشخصية كالنكاح والطلاق والمورايث، ويدخل في هذا الالتزام أن يقف في صفوفها عند محاربتها ولو لأمة إسلامية، كما هو الشأن في التجنس بالجنسية الفرنسية الآن في تونس.

فهل يكون نبذه لأحكام الشريعة الإسلامية، والتزامه لقوانين أمة غير مسلمة طوعا منه ارتدادا عن الدين؟ وتجري عليه أحكام المرتدين؟ فلا يصلى عليه، ولا يدفن في مقابر المسلمين، أو كيف الحال؟ وإذا كان خلع أحكام الشريعة عن عنقه، والتزامه لقوانين أمة غير مسلمة ردة، فهل ينفعه أن يقول بعد هذا الالتزام: إني

فاعلم أنه لا إله إلا الله - الصاوي · الصفحة ٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فاعلم أنه لا إله إلا الله - الصاويص ٩٧