وبه إلى أبي يعلى، قال: حدثنا عمرو بن الضحاك بن مخلد، قال: حدثنا أبي، حدثنا جعفر بن يحيى بن ثوبان، حدثنا عمارة بن ثوبان، أن أبا الطفيل أخبره، أن النبي // 69 // صلى الله عليه وسلم كان بالجعرانة يقسم لحما، وأنا يومئذ غلام أحمل عضو البعير، قال: فأقبلت امرأة بدوية، فلما دنت من النبي صلى الله عليه وسلم بسط لها رداءه فجلست عليه، فسألت: من هذه؟ قالوا: أمه التي أرضعته.
قال الحافظ زين الدين العراقي: هذا حديث حسن. انتهى.
ورواه البخاري في كتاب الأدب المفرد، عن عمرو بن الضحاك، عن أبيه، ويكنى بأبي عاصم، عن جعفر بن يحيى، فزاد في السند: أبا عاصم.
قال ابن عبد البر في (الإستيعاب) : (المرأة هي حليمة السعدية) ، والله تعالى أعلم.
السنة:
لإبي بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم الضحاك بن مخلد الشيباني، النهري.
رويناه عن شيخنا المذكور، غفر له الغفور، إجازة وهو قال: رويناه عن شيخنا الإمام صفي الدين، قدس سره، بسنده السابق في (مسلم) إلى الحافظ الدمياطي، عن الحافظ يوسف بن خليل بن عبد الله // 70 // الدمشقي، بسماعه، عن أبي جعفر الصيدلاني، أخبرنا أبو منصور محمود بن مسعود بن محمد بن محمد الصيرفي الأصبهاني، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن شداد الأعرج، حدثنا أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم.