تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السابع : الرجوع الإقبال على النفس بالملامة قوله سبحانه في سورة الأنبياء " فرجعوا إلى أنفسهم " أي فأقبلوا على أنفسهم بالملامة الثامن : الرجوع يعني التوبة قوله تعالى في سورة الأعراف " وبلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون " أي يتوبون ونظائره كثير 1- ر ج ل على عشرة أوجه شخص أبو مسعود الثقفي والوليد بن المغيرة الآدمي حزبيل رجلين أخوين يوشع وكالب حبيب النجار حزقيل الوثن الكافر فوجه منها : رجل ومعناه شخص قوله تعالى في سورة " ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه " يعني شخصا من البشر كأنه يقول ما جعل الله لرجل ولا امرأة من قلبين في جوفه ولا صبيا ولا مراهقا ويقال نزلت في أبي معمر جميل بن أسد الثاني : رجل يعني أبا مسعود الثقفي والوليد بن المغيرة قوله تعالى في سورة الزخرف " وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم " يريد بها أبا مسعود والوليد الثالث : رجل يعني الآدمي قوله تعالى في سورة يونس " أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل منهم " أي آدمي مثلهم " أن انذر الناس " كقوله تعالى في سورة سبأ " وقال الذين كفروا هل ندلكم على رجل ينبئكم " يعني على آدمي إصلاح - 13 @

قاموس القرآن أو إصلاح الوجوه والنظائر في القرآن الكريم · الصفحة ١٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

قاموس القرآن أو إصلاح الوجوه والنظائر في القرآن الكريمص ١٩٣