تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخامس : الأجل العذاب قوله تعالى في سورة نوح " إن اجل الله إذا جاء لا يؤخر " يعني أن عذاب الله إذا جاء لا يؤخر " لو كنتم تعلمون "

أح د على ثمانية أوجه

الله . النبي . بلال . مليخا . زيد بن حارثه

احد من الخلق . دقيانوس . ساقي الملك

فوجه منها : احد يعني الله تعالى قوله في سورة البلد " أيحسب أن لم يره احد " يعني الله تعالى .

الثاني : احد يعني النبي صلى الله عليه وسلم . قوله تعالى في سورة الحشر " ولا نطيع فيكم أحدا أبدا " قال المنافقون : لانطبع فيكم محمدا . وكقوله تعالى في سورة آل عمران " إذ تصعدون ولا تلوون على احد " يعني النبي صلى الله عليه وسلم

الثالث : احد يعني بلال بن حمامة مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم قوله تعالى في سورة الليل " وما لأحد عنده من نعمة " يعني لبلال عنده أي عند أبي بكر حين اعتقه من " نعمة تجزى "

@

قاموس القرآن أو إصلاح الوجوه والنظائر في القرآن الكريم · الصفحة ١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

قاموس القرآن أو إصلاح الوجوه والنظائر في القرآن الكريمص ١٩