تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لجعل الشيء صاحب ما صيغ منه، كأنعمته، أي: جعلته صاحب نعمة، إلّا أنّه ضمّن هنا معنى التفضّل فعدّي بعلى وأصله أن يتعدّى بنفسه.

وللتعدية: أدنيته.

وللكثرة: أظبى المكان (١).

وللصيرورة: أغدّ البعير (٢).

وللإعانة: أحلبني أي أعني.

وللتعريض: أقتلته (٣).

وللسّلب: أشكيت الرجل.

ولإصابة الشيء بمعنى ما صيغ منه، نحو: أحمدت فلانا.

ولبلوغ عدد، نحو: أعشرت الدراهم. أو زمان، نحو: أصبحنا. أو مكان، نحو:

أشأم القوم.

(١٤ أ) ولموافقة ثلاثيّ: أحزنه بمعنى حزنه.

وللإغناء عنه: أرقلت الدابة، أي: أسرعت.

ولمطاوعة فعل: كأقشع السحاب، مطاوع (٤) قشع الريح السحاب.

ولمطاوعة فعّل: كأفطر مطاوع فطّرته.

وللهجوم: أطلعت عليهم، أي: هجمت (٥).

ولنفي الغريزة: أسرع (٦).

(١) أي كثر ظباؤه.

(٢) أي صار ذا غدّة.

(٣) أي عرضته للقتل.

(٤) من د. وفي الأصل: مضارع.

(٥) وأمّا طلعت عليهم فبدوت.

(٦) من د. وفي الأصل: انتزع. (ينظر: الممتع ١٨٧ وشرح الشافية ١/ ٨٧).

المجيد في إعراب القرآن المجيد · الصفحة ٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المجيد في إعراب القرآن المجيدص ٥٣