تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل: مضمر أضيف إلى لواحقه] ولا يعرف مضمر أضيف غيره (١)، وهو مذهب الخليل (٢).

إضافته إلى الظاهر نادر كقوله: (وإيّا الشّوابّ) (٣)، أو ضرورة كقوله (٤):

دعني وإيّا خالد ... فلأقطعنّ عرى نياطه

وقيل: مضمر غير مضاف، واللواحق حروف تبيّن من هو له، كالتاء في (أنت)، وهو مذهب س.

وقيل: لواحقه هي المضمرات وزيدت (إيّا) لتتصل بها الضمائر، وهو مذهب الكوفيين.

وقيل: مجموعه مضمر.

وذهب أبو عبيدة (٥) إلى أنّ (أيّا) مشتقّ، وهو ضعيف، ولم يكن يحسن النحو وإن كان إماما في اللغة وأيام العرب.

وعلى أنّه مشتقّ فقيل: من لفظه، أو كقوله (٦):

فأوّه لذكراها إذا ما ذكرتها

فيكون من باب قوّة، ووزنه: إفعل، وأصله: إئوو، أو فعيل

(١) (وهو مذهب ... أضيف غيره): ساقط من د.

(٢) الكتاب ١/ ١٤١.

(٣) القول لعمر بن الخطاب (رضي الله عنه) وتمامه: (إذا بلغ الرجل الستين فإيّاه وإيّا الشّواب). وهو في الكتاب ١/ ١٤١ ومعاني القرآن وإعرابه ١/ ١١.

(٤) أبو عيينة في ديوانه ٣٢.

(٥) معمر بن المثنى، ت نحو ٢١٠ هـ. (مراتب النحويين ٤٤، معجم الأدباء ١٩/ ١٥٤). وينظر:

مجاز القرآن ١/ ٢٤.

(٦) بلا عزو في الخصائص ٢/ ٨٩، والمحتسب ١/ ٣٩، وعجزه:

ومن بعد أرض بيننا وسماء

المجيد في إعراب القرآن المجيد · الصفحة ٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المجيد في إعراب القرآن المجيدص ٤٧