| قوله : ( غضبانا ) أفرده للوزن وإلا فالمناسب غضبانين أو يؤول لئامها بكل لئيم بجعل الإضافة للاستغراق ، فما زال كل لئيم غضبانا واللئيم شحيح النفس دنيء النسب اه . قوله : ( بعثرة فلم ) أضاف العثرة للقلم للإيماء إلى أنها إذا وقعت ليست عن قصد . قوله : ( من شيم ) أي طباع وعادات . قوله : ( قالصا ) أي زائلا أي لا وجود له وقال م د : قوله قالصا أي معدوما والمراد ظل غير العرش . فلا يرد عليه ما في الصحيحين وغيرهما من السبعة الذين يظلهم الله في ظله أي ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله ويجاب أيضا بأن المنفي هو الظل المكتسب للمخلوقات ، وأما الظل الموجود للسبعة وغيرهم فهو بمحض فضل الله تعالى وأما قوله تعالى : ^ ( وظل ممدود ) ^ [ الواقعة : 3 ] فهو في الجنة وكلامنا فيما قبل دخولها . قوله : ( قبول القبول ) أثبت للقبول قبولا مبالغا إرادة أعظم أنواع القبول . اه م د . قوله : ( مسؤول ) أي من يسأل وقوله : وأعز مأمول . أي أعلى من يؤمن .
قوله : ( أن تعتق ) بضم أوله . وقوله رقبانا أي أبداننا وهو من إطلاق الجزء على الكل فالإضافة بيانية وقوله مآبنا أي مثوانا ومصيرا اه . قوله : ( وإلى رضوانك ) أي محل رضوانك . قوله : ( ولا تخيب دعاءنا ) أي برده بل تقبله بفضلك . قال في المصباح خاب يخيب خيبة لم يظفر بما طلب ؛ وفي المثل : الهيبة خيبة ، والمراد بالهيبة عدم الإقدام على الأمور العظام ، بأن يهاب الإقدام عليها وخيبه الله بالتشديد جعله خائبا . والدعاء بضم الدال ممدود قال في المختار : دعوت الله له وعليه أدعوه دعاء فهو بالضم سواء كان في الخير أو الشر . وقد سمع بعضهم في فقهاء الأرياف يفرقون بين الدعاء بالضم والدعاء بالفتح فيجعلون الأول للخير والثاني للشر فهو فرق باطل لم يقله أحد من أهل اللغة وإنما فتح الدال في الدعاء لحن بلا خلاف اه . قال الشارح رحمه الله : وكان الفراغ من ذلك يوم الاثنين المبارك ثاني شهر شعبان من شهور سنة اثنتين وسبعين وتسعمائة من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة وأتم التسلم اه . |