في زماننا من الرمي بالجريد للخيالة فيحرم نعم لو كان عندهما حذق بحيث يغلب على ظنهما سلامتهما منه لم يحرم حيث لا مال شرح م ر . | قوله : ( كانت العضباء ) في المختار ناقة عضباء مشقوقة الأذن وهو أيضا لقب لناقة رسول الله ولم تكن مشقوقة الأذن ويقال : إن هذه العضباء لم تأكل بعد وفاة رسول الله ولم تشرب . وإبل النبي التي كان يركبها ناقة يقال لها القصواء وناقة يقال لها الجدعاء . وناقة يقال لها العضباء وقيل : إن هذه الثلاثة اسم لناقة واحدة وهو موافق لابن الجوزي حيث قال : إن القصواء هي العضباء وهي الجدعاء وقيل : القصواء واحدة والعضباء والجدعاء واحدة اه . ح ل . قوله : ( فسبقها ) أي وكان المسابق غير النبي . | قوله : ( إن حقا على الله الخ ) أي من عادته مع خلقه سبحانه أن لا يرفع شيئا أي يظهر له عزة وشأنا إلا وضعه أ ج . قوله : ( غير الجهاد ) أي من المباحات بدليل قوله : وإن قصد به محرما الخ . قوله : ( أما النساء ) أي ولو مع الرجال وهذا محترز قوله سنة للرجال . قوله : ( سابقت النبي ) أي على الأقدام وعبارة ح ل . في السيرة وتسابق مع عائشة فتحزمت بثيابها وفعل كذلك رسول الله ثم استبقا فسبقها رسول الله وقال لها : ( هذه بتلك السبقة التي كنت سبقتيني بها ) وقوله بتلك السبقة أي بدلها يشير إلى أنه جاء إلى بيت أبي بكر فوجد مع عائشة شيئا فطلبه منها ، فأبت وسعت فسعى خلفها فسبقته . قوله : ( لا سبق ) أي لا مال والسبق بفتح الباء العوض ويروى بالسكون مصدرا . قوله : ( إلا في خف ) أي ذي خف دخل الإبل والفيلة ، ودخل في الحافر الخيل والبغال والحمير ، وفي رواية أو نصل وهي السهام وانظر وجه دلالته على السنية سم . قوله : ( فلا تجوز ) أي المسابقة الشاملة للمغالبة بدليل قوله : ومهارشة الديكة .
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٥ · الصفحة ٢٦٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٥ · ص ٢٦٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي