تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بها أي بالمجنونة . وقال م د . بل هو أي اسم التولي أولى بها من المجنونة لأن الجنون عدم العقل الخاص بالعقلاء . | قوله : ( ما تناوله ) أي باللازم أو بطريق القياس . قوله : ( سبعة ) وسيأتي أيضا منها الجرب والحمل وقطع الأذن كلا أو بعضا ، وقطع الذنب كذلك فصارت العيوب أحد عشر . قوله : ( وبقي منها ما لا يتناوله ) فصارت العيوب تسعة ، وقد نظمها بعضهم فقال : | عورا وعرجا ثم تولى عجفا | مريضة وحامل لا تخفى | عميا وهيما ثم جرباء فذا | عند التضحي تسعة لها انبذا قوله : ( الجرباء ) بدل من ما وقوله : والودك أي الدهن . قوله : ( والحامل فلا تجزىء ) وهو المعتمد لأن الحمل ينقص لحمها وإنما عدوها كاملة في الزكاة ، لأن القصد فيها النسل دون طيب اللحم وألحق الزركشي بالحامل قريبة العهد بالولادة لنقص لحمها والمرضع ورده حج . وفرق بأن الحمل يفسد الجوف ويصير اللحم رديئا كما صرحوا به وبالولادة زال هذا المحذور اه س ل . قوله : ( وتعجب ) أي الأسنوي المفهوم من المهمات لأنها له اه شيخنا . قوله : ( السلامة ) أي ذو السلامة لأجل قوله : المجزىء وفي نسخة السليم . قوله : ( موجوءين ) بجيم ثم همزة مفتوحة بين الواو والتحتية من الوجاء بكسر الواو أي القطع اه ق ل . قوله : ( غير مقصودة ) منه يؤخذ أن مقطوع الذكر يجزىء وهو كذلك . قاله شيخنا . ثم قال : والمسألة منقولة أج . | قوله : ( على جواز خصاء المأكول في صغره ) اعلم أن الخصاء جائز بشروط ثلاثة : أن

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٥ · الصفحة ٢٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٥ · ص ٢٤٥