تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| في غير معنى وإفضاء ومثغرة | والجلد ليس يرد الأرش للجاني قوله : ( لألكن ) قال في المصباح اللكن العي وهو ثقل اللسان ولكن لكنا من باب تعب صار كذلك فالذكر ألكن والأنثى لكناء مثل أحمر وحمراء ، وفي المغرب الألكن الذي لا يفصح بالعربية . قوله : ( عجمة ) قال : في المصباح العجمة في اللسان بضم العين عدم فصاحته . قوله : ( كل ذلك الخ ) كلام مستأنف . قوله : ( يتميز به ) أي باللسان الذي يحصل به الكلام الإنسان فاعل يتميز . قوله : ( والعبارة ) ضمنه معنى التعبير فعداه بعن . قوله : ( في اللهوات ) جمع لهاة وهي اللحمة التي بأعلى الحنجرة من أقصى الفم اه مواهب قال شارحها والحنجرة الحلق . قوله : ( لو بلغ الطفل أوان النطق ) أي ثم قطع لسانه وعبارة م ر ولو بلغ أوان النطق والتحريك ولم يظهر أثره تعينت الحكومة . فلو ولد أصم فلم يحسن الكلام لعدم سماعه فهل يجب في لسانه دية أو حكومة وجهان جزم في الأنوار بأولهما وصحح الزركشي ثانيهما لأن المنفعة المعتبرة في اللسان النطق . قوله : ( وقد ينازعه ) أي ينازع كون الذوق في اللسان ووجه المنازعة أن وجوب الديتين يدل على أن الذوق ليس في اللسان لأنه لو كان فيه لوجبت دية واحدة .

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٤ · الصفحة ٥٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٤ · ص ٥٣٢