تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| قوله : ( في بيان ما دونها ) أي في بيان دية ما دونها . قوله : ( وهي ثلاثة أقسام ) الضمير راجع لما وأنثه بالنظر لمعناها لأن ما دون النفس متعدد لكن لا يناسبه قوله : بعد إبانة طرف الخ والظاهر أن ما واقعة على الدية ويقدر مضاف في قوله : إبانة أي دية إبانة طرف وكذا يقدر فيما بعده تأمل . قوله : ( وجرح ) بالرفع قوله : ( مخلا بترتيبها ) أي لأنه ذكر الذكر والأنثيين بعد المنافع . قوله : ( الذي كتبه ) أي أذن له في كتابته . قوله : ( في إبانة الرجلين ) أي قطع الرجلين . قوله : ( لحديث عمر بن حزم بذلك ) أي بكمال دية النفس فيهما . | قوله : ( والكعب ) الأولى أن يقول : والقدم كالكف لأن القدم هو التابع للأصابع كما أن الكف تابع لها . قوله : ( والساق كالساعد ) يقتضي أنه ذكر حكم الساعد والعضد فيما تقدم مع أنه لم يذكره . إلا أن يقال : ذكره في ضمن قوله : فإن قطع من فوق كف . قوله : ( نقص في الفخذ ) أي مثلا أو الساق أو الركبة . قوله : ( وفي إحداهما ) أي الرجلين نصفها لما مر أي النص الذي ورد في كتاب عمرو بن حزم الذي كتبه له النبي . قوله : ( وفي كل أصبع أصلية ) أي وإن زادت على العشرة في اليد أو الرجل سواء علمت أصليتها أو اشتبهت بخلاف الزائدة يقينا ففيها حكومة ولو زادت الأنامل أو نقصت وزع واجب الأصبع عليها اه ق ل .

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٤ · الصفحة ٥٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٤ · ص ٥٢٨