في اللعان . قوله : ( نفسا ) أي بالإجماع وقوله وجرحا أي بالقياس برماوي . قوله : ( والمعاهد والمستأمن ) كان الأولى حذفه لأنه إن كان من اليهود أو النصارى أغنى عنهما ما قبله وإن كان من غيرهما لم يجب فيه ثلث دية المسلم بل دية مجوسي أو كان يقول بدل ذلك ودية اليهودي أو النصراني الذمي أو المعاهد أو المؤمن . قوله : ( تحل مناكحته ) قال الشهاب عميرة : هذا يفيد أن غالب أهل الذمة الآن إنما يضمنون بدية المجوسي لأن شرط المناكحة في غير الإسرائيلي لا يكاد يوجد سم على المنهج وقول سم لأن شرط المناكحة الخ وهو أن يعلم دخول أول آبائه في ذلك الدين قبل النسخ والتحريف اه ع ش على م ر . قوله : ( قضى بذلك ) أي بالثلث . قوله : ( وهذا التقدير ) أي التقدير بالثلث . قوله : ( فإنه مقتول بكل حال ) أي فيكون مهدرا . قوله : ( وأما الأطراف الخ ) مقابل قوله : ما في النفس فروي مرفوعا .
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٤ · الصفحة ٥٢٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٤ · ص ٥٢٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي