خرج بذلك ما لو اختلفا في الإنفاق والنشوز فإنها المصدقة فإن ادعى دفع النفقة والكسوة وأنكرت صدقت بيمينها وكذا إذا ادعى النشوز بعد اتفاقهما على التمكين فإنها المصدقة أيضا ز ي أ ج . قوله : ( صدق بيمينه ) فلو رد عليها اليمين فحلفت استحقت النفقة ، لأن اليمين المردودة كالبينة قوله : ( ثم إن كان الزوج ) بيان لقوله : مقدرة فتقدير الشارح . ثم غير مستقيم لأنه يقتضي التغاير فكان الأولى أن يقول : بدل قوله : ثم وبيان ذلك أن يقال إن كان الزوج . ويجاب بأن مرتبة التفصيل متأخرة عن مرتبة الإجمال فصح الإتيان بثم . قوله : ( حرا ) أما الرقيق فمعسر وحينئذ فهو خارج بقوله : موسرا إلا أن يقال : هو كقوله : معسر كما قرره شيخنا . قوله : ( من الحب ) ليس بقيد قوله : ( من غالب الخ ) أي ما يستعمله أهل ذلك المحل غالب الأوقات ومن لازم ذلك غالبا لياقته بالزوج ومن ثم لم يقيده بكونه لائقا به مع أنه لا بد من ذلك ح ل . | قوله : ( أي غالب قوت بلدها ) أي مما يقتاتونه أكثر أيام السنة ق ل . قوله : ( فالتعبير بالبلد ) أي الذي فسر به الشارح كلام المصنف بقوله : أي غالب قوت بلدها وإنما فسره بما ذكره وجعله جريا على الغالب ولم يفسر كلامه بقوله : أي غالب قوت مكانها فيشمل القرية والبادية لأن التعبير بالبلد هو الواقع في كلام الأصحاب اه شيخنا . قوله : ( كزيت ) بدأ به لخبر أحمد والترمذي وغيرهما كالحاكم وصححه على شرطهما ( كلوا الزيت وادهنوا به فإنه من شجرة مباركة ) وفي لفظ ( فإنه طيب مبارك ) شرح المنهاج لابن حجر . قوله : ( شيرج ) هو دهن السمسم وهو بفتح الشين ولا يجوز كسرها اه مصباح . قوله : ( ^ ﴿ من أوسط ما تطعمون أهليكم ﴾ ^ ) ( المائدة : 89 ) أي والزوجة من الأهل أو هي المرادة بالأهل واعترض بأن قوله : من أوسط الخ مفروض في الكفارة وليس فيها زيت ولا سمن ولا يكفي فيها الخبز . وأجيب بأن هذا مذهب صحابي لا مذهبنا ، كما قرره شيخنا . وقوله : بأن هذا أي التكفير بالخبز
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٤ · الصفحة ٤٥٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٤ · ص ٤٥٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي