تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رضاع . قوله : ( التزويج إليها ) أي التزوج . قوله : ( كان الأولى ) هذا مبني على أن المراد بمن ناسبها من بينه وبينها نسب فإن أريد من بينه وبينها انتساب شمل ما كان من الرضاع فساوى الانتماء المذكور فتأمل ق ل . قوله : ( الذكر ) ليس قيدا إلا بالنسبة لخصوص كلام المتن وهو تزويج المرضعة به فإنه بالنسبة لذلك لا يكون إلا ذكرا ، وأما الحرمة من حيث بنوة الرضاع فلا تتقيد بكونه ذكرا . قوله : ( وعطف المصنف على الجملة الخ ) لعل مراده بالجملة الشبيه بالجملة وهو الجار والمجرور وأراد بالمنفية كونها في حيز دون لأن أعلى معطوف على في درجته كما أشار إليه فكان إما زائدة أو تامة بمعنى وجد ق ل . قلت : لا داعي إلى زيادة كان ولا إلى تمامها اه . م د وعلى هذا يكون العطف على قوله : كان في درجته وهو جملة قوله : ( أو أعلى ) معطوف على قوله : في درجته أي باعتبار محله ، لأن محله نصب خبر كان وطبقة منصوب على التمييز ، والتقدير أو دون من كانت طبقته أعلى منه فحذف المضاف ، وهو طبقة

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٤ · الصفحة ٤٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٤ · ص ٤٣٥